ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٥٣ - ٦ اعتقاد به مفسران وحى بودن امامان
وجوب رجوع به معصومان (ع)، در همه احكام» كه در آن بيش از چهل روايت از پيامبر اكرم (ص) و ائمه (ع) نقل شده است، كه همگى به نوعى دلالت بر لزوم مراجعه به امامان معصوم (ع) براى شناخت احكام خدا، مى كنند.
در يكى از روايات اين باب از امام باقر (ع)، در تفسير آيه شريفه:
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.[١]
اگر خود نمى دانيد از اهل ذكر بپرسيد.
چنين روايت شده است:
پيامبر خدا فرمود: [در اين آيه مراد از] «ذكر» من هستم، و ائمه نيز «اهل ذكر» هستند.[٢]
ادامه دارد ...
پى نوشت ها:
[١]. شيخ صدوق، كتاب الهداية، ص ٣٣.
[٢]. ر. ك: صفار قمى، محمدبن الحسن، بصائرالدرجات، ص ١٠٣- ١٠٦، باب فى الأئمة أنّهم خزّان الله فى السّماء و الأرض على علمه؛ ص ١٠٩- ١١٢، باب فى الأئمة (ع) أنّه صار إليهم جميع العلوم التى خرجت إلى الملائكة و الأنبياء و امر العالمين.
[٣]. ر. ك: كلينى، محمد بن يعقوب، الكافى، ج ١، ص ١٩٢- ١٩٣، باب أنّ الأئمة (ع) ولاة أمر الله و خزنة علمه، ص ٢٥٥- ٢٥٦ باب أنّ الائمة (ع) يعلمون جميع العلوم التى خرجت إلى الملائكة و الرسل (ع).
[٤]. ر. ك: مجلسى، محمدباقر، بحارالانوار، ج ٢٦، ص ١٠٥- ١٠٨، باب أنّهم عليهم السلام، خزّان الله على علمه و حملة عرشه.
[٥]. صفار قمى، محمدبن الحسن، همان، ص ١٠٣، ح ١؛ كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ص ١٩٢، ح ٢؛ والله إنّا لخزّان الله فى سمائه و أرضه لاعلى ذهب و لاعلى فضّة إلّا على علمه.
[٦]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ح ٣؛ نحن ولاة امرالله و خزنة علم الله و عيبة وحى الله.
[٧]. شيخ صدوق، من لايحضره الفقيه، ج ٢، ص ٦١٠.
[٨]. صفار قمى، محمدبن الحسن، همان، ص ١٠٩، ح ١؛ هم چنين ر. ك: ح ٣ و ص ١١٠، ح ٥ و ٦ و ص ١١١، ح ١١ و ١٢؛ إنّ لله علماً عاماً و علماً خاصاً فأمّا الخاص فالّذى لم يطلّع عليه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل و أمّا علمه العام الذى اطلعت عليه الملائكة المقربين و الأنبياء المرسلين قد رفع ذلك كلّه إلينا.
[٩]. ر. ك: همان، ص ١٠٩، ح ٢، ص ١١٠، ح ٤، ٧ و ٨، ص ١١١، ح ١٠ و ١٣.
[١٠]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ص ٢٤٣، ح ١؛ أمّا جملة العلم فعند الله جلّ ذكره و أمّا ما لابدّ للعباد فعند الأوصياء.
[١١]. همان؛ كما كان رسول الله صلّى الله عليه و آله يعلمه إلّا أنّهم لايرون ما كان رسول الله صلّى الله على و آله يرى، لأنّه كان نبيّاً و هم محدّثون و أنّه كان يفد إلى الله عزّوجلّ فيسمع الوحى و هم لايسمعون.
[١٢]. ر. ك: همان، ص ٢٧٠- ٢٧١؛ هم چنين ر. ك: همان، ص ٥٣٤، ح ١٨.
[١٣]. همان، ص ٢٧١، ح ٣؛ سمعت اباالحسن (عليه السلام) يقول: «الأئمّة علماء صادقون مفهّمون محدّثون.»
[١٤]. همان، ح ٤؛ ذكر المحدّث عند أبى عبدالله (عليه السلام) فقال: إنّه سمع الصوت و لايرى الشخص. فقلت له: جعلت فداك، كيف يعلم أنّه كلام الملك؟ قال: إنّه يعطى السكينة و الوقار حتّى يعلم أنّه كلام الملك.
[١٥]. سيد شريف رضى (گردآورنده)، نهج البلاغه (امام على (ع)، ترجمه محمدمهدى فولادوند، خطبه ٢٣٤، ص ٣١٦؛ لقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحى عليه صلّى الله عليه و اله، فقلت: يا رسول الله، ما هذه الرنّة؟ فقال: هذا الشيطان قد ايس من عبادته إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى، إلّا أنّك لست بنبىّ و لكنّك لوزير و إنّك لعلى خير.
[١٦]. شيخ صدوق، كتاب الهداية، ص ٣٣.
[١٧]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ص ٢٦٩، ح ٦؛ هم چنين ر. ك: صفار قمى، محمدبن حسن، همان، ص ٦٢، ح ٩؛ نحن خزّان علم الله، نحن تراجمة أمر الله ....
[١٨]. شيخ صدوق، من لايحضره الفقيه، ج ٢، ص ٦١٠.
[١٩]. سوره آل عمران (٣)، آيه ٧.
[٢٠]. كلينى، محمدبن يعقوب، همان، ص ٢١٣، ح ٢؛ فرسول الله صلى الله عليه و اله أفضل الراسخين فى العلم، قد علّمه الله عزّوجل جميع ما أنزل عليه من التّنزيل و التأويل، و ما كان الله لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله و أوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه ... و القرآن خاص و عام و محكم و متشابه و ناسخ و منسوخ، فالراسخون فى العلم يعلمونه.
[٢١]. سوره نحل (١٦)، آيه ٤٤.
[٢٢]. حر عاملى، محمد بن الحسن، تفصيل وسائل الشيعه، ج ٢٧، ابواب صفات القاضى، باب ٥، ص ٣٣- ٣٤، ح ٩؛ المتقى الهندى، علاءالدين على، كنزالعمال فى سنن الأقوال و الأفعال، ج ١، ص ١٧٣، ح ٨٧٣؛ إنّى تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا: كتاب الله و عترتى أهل بيتى، و أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض.
[٢٣]. حرّ عاملى، محمدبن الحسن، همان، باب ١٣، ص ١٧٨، ح ٤؛ إنّ الله طهّرنا، و عصمنا، و جعلنا شهداء على خلقه، و حجّته فى أرضه، و جعلنا مع القرآن، (والقرآن) معنا، لانفارقه، و لايفارقنا.
٢٤. ر. ك: همان، ص ٦٢- ٧٧.
[٢٥]. سوره نحل (١٦)، آيه ٤٣.
[٢٦]. حرّ عاملى، محمدبن الحسن، همان، باب ٧، ص ٦٣، ح ٤؛ قال رسول الله (صلى الله عليه و اله): الذكر أنا، و الأئمة أهل الذكر.