ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٢٠ - معناى تصديق و نتيجه آن
اين آيه قرآن را تلاوت فرمودند:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً. ٣٣
يعنى در مقام قضاوت الهى تسليم محض باشند. پس حرج، ناشى از عدم تسليم است. اگر در قلب، مقام تسليم باطنى حاصل شد، حرج باطنى برداشته مىشود؛ چون حرج ناشى از اين است كه انسان در مقام باطن، تسليم نشده است. اين مقام سلم به نظر مىرسد همان مقامى است كه انسان به جايى مىرسد كه ايمان پيدا مىكند، آنگاه خداى متعال او را تطهير و بعد تنوير مىكند.
معناى تصديق و نتيجه آن
در روايت هاى ذكر شده اين گونه آمده بود كه انسان بتواند بعد از تسليم، تصديق بكند. شايد تصديق همان مرتبه تسليم باطنى يا مرتبه بعد از تطهير است؛ يعنى انسان تا تطهير نشده باشد هر چه سعى كند تسليم بشود نمىتواند تسليم باشد. در او ريب و شك پيدا مىشود، نمىتواند بفهمد كه اين پيغمبر خدا از عالم انوار با اختيار خود پايين آمده و آمده است كه به ميثاق خود عمل كند، همهاش عبادت و بندگى و خيرخواهى است؛ و جز رنج و خيرخواهى براى او نيست. نمىتواند بفهمد همهاش خير محض و نورانيت است؛ نمىتواند باور كند كه در سراسر زندگى پيامبر حتى يك نقطه كوچك تاريك وجود ندارد. آدمى كه تسليم نيست نمىتواند تصديق بكند. مقام تصديق يعنى اينكه انسان به جايى برسد كه هر كارى آنها مىكنند، آن را عين صدق و برابرى با صدق بداند، و آن مقام صدق را در آنها درك بكند. و طبيعى است انسانى كه نتواند تصديق كند نمىتواند معرفت پيدا بكند و به شك و ريب و به تعبير ادعيه به «نكس» و بيعت شكنى و بالاخره به تكذيب ولى خدا كشيده مىشود.
پى نوشت ها:
[١]. مجلسى، بحار الأنوار، ج ٨، ص ٣٦٨، باب ٢٧، ح ٤١.
[٢]. سوره ذاريات ()، آيه ٥٦.
[٣]. فيض، علل الشرايع، ص ٩؛ كنز الفوائد، ج ١، ص ٣٢٨. أيّهاالنّاس إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلّا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه فإذا عبدوه إستغنوا عن عبادة من سواه.
٤. همان. معرفة أهل كلّ زمانٍ إمامهم الّذى يجب عليهم طاعته.
[٦]. قمى، عباس، مفاتيح الجنان، زيارت جامعه كبيره.
٧. الكلينى، اصول كافى، كتاب الحجة، باب معرفة الإمام و الرّدّ إليه، ح ١. إنّما يعبد الله من يعرف الله فأمّا من لا يعرف الله فإنّما يعبده هكذا ضلالًا.
٨. همان، ح ٢. تصديق الله عزّوجلّ و تصديق رسوله صلّى الله عليه و آله و سلّم و موالات على عليه السّلام و الإيتمام به و بأئمّة الهدى عليهم السّلام و البرائة إلى الله عزّوجلّ من عدوّهم هكذا يعرف الله عزّوجلّ.
[٩]. همان، ح ٤. لا يكون العبد مؤمناً حتّى يعرف الله و رسوله و الائمّة كلّهم و إمام زمانه و يردّ إليه و يسلّم له.
[١٠]. إنّما يعرف الله عزّوجلّ و يعبده من عرف الله و عرف إمامه منّا أهل البيت و من لا يعرف الله عزّوجلّ و لا يعرف الإمام منّا أهل البيت فإنّما يعرف و يعبد غير الله هكذا و الله ضلالًا.
[١١]. سوره نور (٢٤)، آيه ٣٦.
١٥. يا أبا خالد «النّور» والله الأئمّة من آل محمّدٍ عليهم السّلام إلى يوم القيامة.
[١٦]. و هم والله نورالله الّذى أنزل.
[١٧]. والله يا أبا خالد لَنور الإمام فى قلوب المؤمنين أنورمن الشّمس المضيئة بالنّهار.
[١٨]. أى هادٍ لأهل السّماء و هادٍ لأهل الأرض.
[٢٤]. در زيارت مطلقه سيدالشهدا (ع) آمده است: «الحمد لله الّذى جعل النّار مثويكم» يعنى حمد مىكنم خدايى را كه شما (ظالمان) را در جهنم قرار داد؛ اگر خداى متعال جهنم را خلق نمىكرد چگونه مىتوانستيم عاشورا را تحمل كنيم. اين گونه نيست كه جهنم بردن و عذاب كردن خلاف عدل باشد يا اضلال، خلاف عدل باشد.
[٢٦]. و هم و الله ينوّرون قلوب المؤمنين.
[٢٧]. حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النّور و تصل إلى معدن العظمة و يحجب الله عزّوجلّ نورهم عمّن يشاءفتظلم قلوبهم.
[٢٨]. إنّكم لا تكونوا صالحين حتّى تعرفوا و لا تعرفوا حتّى تصدّقوا و لا تصدّقوا حتّى تسلّمو أبواباً أربعة.
[٢٩]. و الله يا أبا خالد لا يحبنّا عبدٌ و يتولّانا حتّى يطهّر الله قلبه و لا يطهّر الله قلب عبدٍ حتّى يسلّم لنا و يكون سلماً لنا فإذا كان سلماً لنا سلّمه الله من شديد الحساب و آمنه من فزع يوم القيامة الأكبر.
[٣٠]. من حسن إيمانه كثر بلائه.
٣٣. ليظهره على الدّين كلّه و لو كره المشركون.
[٣٢]. لو أنّ قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له و أقاموا الصّلوة وءاتوا الزّكات و حجّوا البيت و صاموا شهر رمضان ثمّ قال لما صنعه الله و رسوله على صنع غير الّذى صنع كانوا بذلك مشركين.