سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٧ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
كالبرق الخاطف، و أسنانه كالمنجل (يمشي في شعره) [١]. فشدّ عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه باثنين [٢]. ثمّ أتى رسول اللّه فقال: قتلته.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث، و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتّى تقوم الساعة [٣].
و من المعلوم الذي اتفقت عليه العصابة العالية، و الفرقة الناجية، و وصل إلينا عن الرجال الثقات الأخيار، رواة الأحاديث و الأخبار: أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث عليّا إلى وادي الجنّ حين [٤] خرجوا ليوقعوا بالمسلمين عند مرورهم بهم، فنزل جبرئيل (عليه السّلام) [على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)] [٥] و أخبره بذلك، و أمره أن يرسل أمير المؤمنين (عليه السّلام) لقتالهم [و دفعهم] [٦]، فأرسله و معه جماعة من المسلمين فأوقفهم [٧] على شفير الوادي، و نزل إليهم، و رآهم المسلمون و قد أحدقوا به- و هم على أشكال الزط- فجعل يضرب فيهم بسيفه يمينا و شمالا حتّى قتل أكثرهم و انهزم [٨] الباقون، فأتوا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأسلموا على يده [٩].
[١] ليست في منتخب الأنوار المضيئة.
[٢] في الخرائج: «اثنين». و في منتخب الأنوار المضيئة: «باثنتين».
[٣] الخرائج و الجرائح ١: ١٧٩- ١٨٠/ ح ١٢ ما روي عن مقرن، قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فقال ... و عنه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٥٩- ٣٦٠.
(٤) في النسخة: «حتى». و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٥] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٦] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٧] في النسخة: «فأوقعهم اللّه» بدل «فأوقفهم». و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٨] في النسخة: و اهزم.
[٩] منتخب الأنوار المضيئة: ٣٦٠- ٣٦١. و انظر الرواية بشكل مفصّل في الإرشاد ١: ٣٣٩- ٣٤١ عن