٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٠٥ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

يدفعوا إليه‌ [١] من دخل إليهم مرتدّا عن الإسلام، و لا يردّ إليهم من خرج من عندهم راغبا في الإسلام. فلمّا [٢] قرأ الكتاب عليهم و رأوا أنّ‌ [٣] هذا الشرط لازم لهم أخرجوهم إليه، فيقتل الرجال و يبقر بطون الحبالى، و رفع الصبيان‌ [٤] في الرماح‌ [٥].

قال: و اللّه لكأنّي أنظر إليه و إلى أصحابه يقتسمون الدنانير على الجحف‌ [٦]، ثمّ يسلم الروم على يده، فيا بني فيهم المسجد [٧]، و يستخلف عليهم رجلا من أصحابه ثمّ ينصرف‌ [٨].

و من ذلك يرفعه إلى [أبي‌] [٩] خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: إذا فرغ القائم (عليه السّلام) من أمر السفياني رجع إلى الكوفة، [و] بعث الثلاثمائة [١٠] و ثلاث عشر في الآفاق كلّها، و يمسح على أكتافهم و على صدورهم فلا يتعايون ببلد بين قضاء [١١]، و لا تبقى أرض إلّا و نودي فيها شهادة أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)،


[١] في النسخة: إليهم. و المثبت عن البحار.

[٢] في البحار: فإذا.

[٣] ليست في البحار، فالعبارة فيه: «و رأوا هذا الشرط لازما».

[٤] في البحار: و يرفع الصلبان.

[٥] بعدها كلمة غير واضحة «و يبوخدهم؟؟؟»، و لعلّها: «و يسبي خدمهم».

[٦] في البحار: الجحفة.

[٧] في البحار: مسجدا.

[٨] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٨٨- ٣٨٩/ ضمن الحديث ٢٠٦.

و انظر تفسير العيّاشي ٢: ٦٤/ ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [أو الجبلي‌]، عن الباقر (عليه السّلام).

[٩] من عندنا.

[١٠] في النسخة: بعث إليه ثلاثمائة. و المثبت عن تفسير العيّاشي.

[١١] في العيّاشي: «فلا يتعايون في فضاء». و كأنّ الصواب «فلا يتعايون ببلد في قضاء».