سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٠٣ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
[متبوعا] [١] قد صرت [٢] تابعا؟! [فيستقبله] [٣] فيقاتله [٤]، ثمّ يمسون تلك الليلة، ثمّ يصبحون و القائم [٥] بالحرب فيقتتلون يومهم [ذلك] [٦]، ثمّ إنّ اللّه يمنح القائم و أصحابه أكتافهم فيقتلونهم [٧] حتّى يفنوهم، حتّى أنّ الرجل ليختفي خلف [٨] الشجر و الحجر [٩]، فيقول الشجر و الحجر [١٠]: يا مؤمن، هذا كافر فاقتله، فيقتله.
قال: فتشبع (سباع الأرض و طير السماء) [١١] من لحومهم، فيقيم بها القائم ما شاء اللّه أن يقيم [١٢].
قال: ثمّ يعقد القائم فيها ثلاث رايات [١٣]: لواء إلى القسطنطينيّة يفتح اللّه له، و لواء إلى الصين فيفتح اللّه [١٤] له، و لواء إلى جبال الديلم فيفتح اللّه [١٥] له [١٦].
[١] عن البحار، و فيه: بين ما أنت خليفة متبوع.
[٢] في البحار: «فصرت» بدل «قد صرت».
[٣] عن البحار.
[٤] في النسخة: فيقتله. و المثبت عن البحار.
[٥] في البحار: «للقائم» بدل «و القائم».
[٦] عن البحار.
[٧] في النسخة: فيقتلون. و المثبت عن البحار.
[٨] في البحار: يختفي في الشجرة.
[٩] في البحار: الشجرة و الحجرة.
[١٠] في البحار: فتقول الشجرة و الحجرة.
[١١] في البحار: السباع و الطير.
[١٢] قوله «أن يقيم» ليس في البحار.
[١٣] في النسخة: «الراية» بدل «ثلاث رايات»، و المثبت عن البحار.
[١٤] لفظ الجلالة ليس في البحار.
[١٥] لفظ الجلالة ليس في البحار.
[١٦] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٨٨/ ح ٢٠٦.
و انظر تفسير العيّاشي ٢: ٦٤/ ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [أو الحلبي]، عن الباقر (عليه السّلام).