سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٣ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
بيت المقدس، و رجلا على البيت الحرام، ثمّ ينادي بصوت رفيع يسمعه الخلائق:
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ [١]. [٢]
و من ذلك [٣] يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام)- في حديث طويل إلى أن قال:- فيقول [٤] لأصحابه: يا قوم، إنّ أهل مكّة لا يريدونني، و لكنّي مرسل إليهم لأحتجّ عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتجّ عليهم، فيدعو رجلا منهم [٥] فيقول [له:
امض إلى أهل مكّة فقل:] [٦]: يا أهل مكّة، أنا رسول فلان إليكم و هو يقول لكم:
إنّا أهل بيت الرحمة و معدن الرسالة و الخلافة، و نحن ذرّيّة محمّد و سلالة النبيّين، و إنّا قد ظلمنا و اضطهدنا و قهرنا و ابتزّ منّا حقّنا منذ قبض نبيّنا إلى يومنا هذا، فنحن نستنصركم فانصرونا.
فإذا تكلّم هذا الفتى هذا [٧] الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن و المقام، و هي
[١] النحل: ١.
[٢] رواه العيّاشي في تفسيره ٢: ٢٧٥/ ح ٣ عن أبان بن تغلب، عن الصادق (عليه السّلام). و الصدوق في كمال الدين:
٦٧١/ ح ١٨ عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن الصادق (عليه السّلام). و الطبري الإمامي في دلائل الإمامة: ٤٧٢/ ح ٦٨ عن أبي المفضل محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن همّام، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن علي بن يونس الخزّاز، عن إسماعيل بن عمر بن أبان، عن أبيه، عن الصادق (عليه السّلام).
و انظر تفسير العيّاشي ٢: ٦١/ ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [أو الحلبي]، عن الباقر (عليه السّلام).
[٣] في البحار: «و بالإسناد» بدل «و من ذلك».
[٤] في البحار: «يقول القائم» بدل «فيقول».
[٥] في البحار: «من أصحابه» بدل «منهم».
[٦] عن البحار.
[٧] في البحار: بهذا.