سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٥ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
الجلية [١] و ينشرها، و هي راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) السحابة، و درع رسول اللّه [السابغة] [٢]، و يتقلّد بسيف رسول اللّه ذي [٣] الفقار [٤].
و من ذلك يرفعه إلى عبد الحميد بن سعيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: إذا وضع المؤمن في قبره فسح اللّه له في قبره مسيرة شهر أمامه و عن يمينه و عن يساره و عن خلفه، و يفتح له باب إلى الجنّة فيدخل عليه روحها و ريحانها، إلى أن يبعث اللّه قائم آل محمّد، و إنّه ليزور آل محمّد فيأكل من طعامهم و شرابهم و يتحدّث معهم في مجالسهم إلى أن يقوم قائمنا أهل البيت، فإذا قام قائمنا أقبلوا معه زمرا فزمرا، فعند ذلك يرتاب المبطلون، و يضمحلّ أثر المنتحلين [٥] و قليل ما يكونون [٦].
يا عبد الحميد، يهلك المخاصمون [٧]، و ينجو المقرّبون، و يثبت الحصن [٨] على أوتادها، و أمّا الكافر فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب جهنّم يدخل عليه
[١] بلا نقط في النسخة، و المثبت عن البحار. و الظاهر أنّهما تصحيفان عن «المغلبة». كما في الغيبة للنعماني حسب نسخة العلامة المجلسي، انظر البحار ٥٢: ٦٨/ ح ١٥٢.
[٢] عن البحار.
[٣] في النسخة: «و ذو» بدل «ذي»، و المثبت عن البحار.
[٤] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٠٧/ ح ٨١.
و انظر الغيبة للنعماني: ٣٠٧- ٣٠٨/ ح ٢ عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان، عن يونس بن كليب، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السّلام)، و عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٦٧- ٣٦٨/ ح ١٥٢.
[٥] في الكافي و الزهد: و يضمحل المحلّون. و في المحتضر «و يضمحل المنتحلون».
[٦] في النسخة: «و قيل ما يكون»، و المثبت عن الكافي و الزهد.
[٧] في الكافي و الزهد: هلك المحاضير.
[٨] في النسخة: «و ست؟؟؟ الحص» بلا نقط، و المثبت عن الغيبة للنعماني: ١٩٦- ١٩٧/ ح ٥. و في الكافي ٨:
٢٩٤/ ح ٤٥٠ «و ثبت الحصى على أوتادهم».