سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩١ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
مكّة [من] [١] الحرّ حتّى تصيبك مشقّته) [٢]؟! قال: فيضحك، فإذا ضحك عرفه [أنّه جبرئيل (عليه السّلام)] [٣]. قال: فيأخذه [٤] بيده و يصافحه و يسلّم عليه، فيقول [٥] له: قم، و يجيئه بفرس يقال له البراق، فيركبه ثمّ يذهب [٦] إلى جبل رضوى، فيأتي محمّد و عليّ فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على الناس.
قال [٧]: ثمّ يخرج إلى مكّة و الناس مجتمعون [٨].
قال: فيقوم رجل منه فينادي: أيّها الناس، هذا طلبتكم، قد جاءكم [٩] يدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبيّ [١٠] اللّه و عليّ.
قال: فيقومون إليه ليقتلوه. قال: فيقوم هو بنفسه فيدعوهم [١١] فيقول: أيّها الناس، أنا فلان ابن فلان، أنا ابن نبيّ اللّه، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبيّ اللّه.
فيقومون إليه ليقتلوه، فيقوم ثلاثمائة أو نيّف [١٢] على ثلاثمائة رجل [١٣] فيمنعونه،
[١] من عندنا.
[٢] ليست في البحار.
[٣] عن البحار.
[٤] في البحار: فيأخذ.
[٥] في البحار: و يقول.
[٦] في البحار: يأتي.
[٧] ليست في البحار.
[٨] في البحار: «يجتمعون بها» بدل «مجتمعون».
[٩] في البحار: «جاء» بدل «جاءكم».
[١٠] في البحار: رسول.
[١١] ليست في البحار.
[١٢] في البحار: «و ينيف» بدل «أو نيف».
[١٣] في البحار: «الثلاثمائة» بدل «ثلاثمائة رجل».