سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤١ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
الموقّتين، إنّ اللّه وعد موسى ثلاثين ليلة فأتمّها بعشر؛ لم [١] يعلمها موسى و لم يعلمها بنو إسرائيل، فلمّا جاز الوقت قالوا: أغرّنا [٢] موسى؟! فعبدوا العجل. و لكن إذا كثرت الحاجة و الفاقة في الناس، و أنكر الناس بعضهم بعضا، فعند ذلك توقّعوا أمر اللّه صباحا و مساء.
قلت: جعلت فداك، أمّا الفاقة فقد عرفتها، فما إنكار الناس بعضهم بعضا؟ قال:
يلقى الرجل صاحبه في الحاجة بغير الوجه الذي كان يلقاه به [٣]، و يكلّمه بغير اللسان الذي كان يكلّمه به [٤] ... و الخبر بطوله [٥]. [٦]
و روي [٧] عن أئمّتنا (عليهم السّلام) أيضا [٨] مثل ذلك [٩].
[١] في البحار: و لم.
[٢] في البحار: غرّنا.
[٣] في البحار: فيه.
[٤] في البحار: فيه.
[٥] في البحار: طويل.
[٦] عنه في البحار ٥٢: ٢٧٠/ ح ١٦١.
و رواه الطوسي في الغيبة: ٤٢٧/ ح ٤١٥ بسنده عن الفضل بن شاذان، عن عمر بن مسلم البجلي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن محمّد بن بشر الهمداني عن محمّد بن الحنفيّة. و رواه بتفصيل النعماني في الغيبة: ٢٩٠- ٢٩٢/ ح ٧ بسنده عن علي بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن محمّد بن عمرو بن يونس الحنفي، عن إبراهيم بن هراسة، عن عليّ بن الحزوّر، عن محمّد ابن بشر، عن محمد بن الحنفية.
[٧] في البحار: و قد روي.
[٨] ليست في البحار.
[٩] عنه في البحار ٥٢: ٢٧٠. و انظر ما رواه القمي في تفسيره ١: ٣١٠- ٣١١ بسنده عن أبيه، عن محمّد بن الفضيل، عن أبيه، عن أبي جعفر الباقر (عليه السّلام).