٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٠ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

و عن أحمد بن عمرو بن مسلم البجلي‌ [١]، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: سمعت [محمد] [٢] بن بشر [٣] الهمداني يقول‌ [٤]: قلنا لمحمّد بن الحنفيّة: جعلنا اللّه فداك، بلغنا أنّ لآل فلان راية، و لآل جعفر راية، فهل عندكم في ذلك شي‌ء؟ قال:

أمّا راية بني جعفر فليس بشي‌ء، و أمّا راية فلان فإنّ‌ [٥] لهم ملكا يقرّبون فيه البعيد، و يبعّدون فيه القريب، عسر ليس فيه يسر، تصيبهم فيه فزعات و روعات‌ [٦]، كلّ ذلك ينجلي عنهم تجلّي‌ [٧] السحاب، حتّى إذا أمنوا [٨] و اطمأنّوا فظنّوا [٩] أنّ ملكهم لا يزول صيح‌ [١٠] فيهم صيحة فلم يبق لهم راع يجمعهم، و لا داع يسمعهم‌ [١١]، و ذلك قول اللّه تبارك و تعالى: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‌ [١٢].

قلت: جعلت فداك، أ لا [١٣] لذلك وقت؟ قال: لا؛ لأنّ علم اللّه غلب وقت‌


[١] في البحار: و بإسناده عن أحمد بن عمير بن مسلم عن محمّد بن سنان.

[٢] عن البحار.

[٣] غير واضحة في النسخة، لعلّها «سراء»، و المثبت عن البحار.

[٤] في البحار: قال.

[٥] وضعت في البحار بين معقوفتين.

[٦] في البحار: و رعدات.

[٧] في البحار: «كما ينجلي» بدل «تجلي».

[٨] في النسخة: بنوا.

[٩] في البحار: و ظنوا.

[١٠] في البحار: فيصيح.

[١١] في النسخة: يسمهم.

[١٢] يونس: ٢٤.

[١٣] في البحار: «هل»، و في النسخة: «على»، و كأنّها مصحّف رسمها عمّا أثبتناه.