سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٢ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و عن [١] عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمّد الأزدي، عن [٢] سدير، [قال] [٣]:
قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): يا سدير، الزم بيتك و كن حلسا من أحلاسه [٤]، و اسكن ما سكن الليل و النهار، فإذا بلغ [٥] أنّ السفياني قد خرج فارحل إلينا و لو على رجلك.
قلت: جعلت فداك، هل قبل ذلك شيء؟ قال: نعم- و أشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام، و قال-: ثلاث رايات: [راية] [٦] حسنيّة، و راية [٧] امويّة، و راية قيسيّة، فبينما هم [٨] [على ذلك إذ] [٩] قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ما رأيت مثله قطّ [١٠].
عن ابن محبوب، يرفعه [١١] إلى جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: يا جابر، لا يظهر
[١] في البحار: و باسناده عن عثمان ...
[٢] في النسخة: «قال» بدل «عن».
[٣] عن البحار.
[٤] قال المازندراني في شرح اصول الكافي ١٢: ٣٦٧ الأحلاس جمع حلس، و هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبّهه به للزومه و دوامه. و قال الطريحي في مجمع البحرين ١: ٥٥٨ و المعنى: الزموا بيوتكم لزوم الأحلاس و لا تخرجوا منها فتقعوا في الفتنة.
[٥] في الكافي: بلغك.
[٦] عن البحار.
[٧] في النسخة: و رايات.
[٨] قوله: «فبينما هم» يمكن قراءتها في النسخة «قبلها ثمّ».
[٩] عن البحار.
[١٠] عنه في البحار ٥٢: ٢٧٠- ٢٧١/ ضمن الحديث ١٦١. و هو إلى قوله «و لو على رجلك» في الكافي ٨:
٢٦٤- ٢٦٥/ ح ٣٨٣ بسنده عن العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمّد، عن سدير.
[١١] في البحار: و بإسناده إلى ابن محبوب رفعه.