سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٠٥ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
يدفعوا إليه [١] من دخل إليهم مرتدّا عن الإسلام، و لا يردّ إليهم من خرج من عندهم راغبا في الإسلام. فلمّا [٢] قرأ الكتاب عليهم و رأوا أنّ [٣] هذا الشرط لازم لهم أخرجوهم إليه، فيقتل الرجال و يبقر بطون الحبالى، و رفع الصبيان [٤] في الرماح [٥].
قال: و اللّه لكأنّي أنظر إليه و إلى أصحابه يقتسمون الدنانير على الجحف [٦]، ثمّ يسلم الروم على يده، فيا بني فيهم المسجد [٧]، و يستخلف عليهم رجلا من أصحابه ثمّ ينصرف [٨].
و من ذلك يرفعه إلى [أبي] [٩] خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: إذا فرغ القائم (عليه السّلام) من أمر السفياني رجع إلى الكوفة، [و] بعث الثلاثمائة [١٠] و ثلاث عشر في الآفاق كلّها، و يمسح على أكتافهم و على صدورهم فلا يتعايون ببلد بين قضاء [١١]، و لا تبقى أرض إلّا و نودي فيها شهادة أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)،
[١] في النسخة: إليهم. و المثبت عن البحار.
[٢] في البحار: فإذا.
[٣] ليست في البحار، فالعبارة فيه: «و رأوا هذا الشرط لازما».
[٤] في البحار: و يرفع الصلبان.
[٥] بعدها كلمة غير واضحة «و يبوخدهم؟؟؟»، و لعلّها: «و يسبي خدمهم».
[٦] في البحار: الجحفة.
[٧] في البحار: مسجدا.
[٨] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٨٨- ٣٨٩/ ضمن الحديث ٢٠٦.
و انظر تفسير العيّاشي ٢: ٦٤/ ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [أو الجبلي]، عن الباقر (عليه السّلام).
[٩] من عندنا.
[١٠] في النسخة: بعث إليه ثلاثمائة. و المثبت عن تفسير العيّاشي.
[١١] في العيّاشي: «فلا يتعايون في فضاء». و كأنّ الصواب «فلا يتعايون ببلد في قضاء».