المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٦٦ - الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان

مكث في قومه حتى الآن أكثر من ألف عام و سيقدر له في اليوم الموعود أن يبني العالم من جديد.

فلماذا نقبل نوح الذي ناهز الف عام على أقل تقدير و لا نقبل المهدي؟ [١]

و قد عرفنا حتى الآن أن العمر الطويل ممكن علميا، و لكن لنفترض أنه غير ممكن علميا، و أن قانون الشيخوخة و الهرم قانون صارم لا يمكن للبشرية اليوم، و لا على خطها الطويل أن تتغلب


[١] السؤال موجه إلى المسلمين المؤمنين بالقرآن الكريم و بالحديث النبوي الشريف، و قد روى علماء السنة لغير نوح ما هو أكثر من ذلك. راجع تهذيب الاسماء و اللغات، النووي:

١/١٧٦، و لا يصح أن يشكل أحد بأن ذاك أخبر به القرآن فالنص قطعي الثبوت، و هو يتعلق بالنبي المرسل نوح ٧، أما هنا فليس لدينا نص قطعي، و لا الأمر متعلق بنبي.

و الجواب: إن المهمة أولا واحدة، و هي تغيير الظلم و الفساد، و أن الوظيفة كما أوكلت إلى النبي صلى اللّه عليه و آله، فقد أوكلت هنا إلى من اختاره اللّه تعالى أيضا كما هو لسان الروايات الصحيحة. قال الرسول الأعظم صلى اللّه عليه و آله: «لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلا من أهل بيتي يملأ الأرض قسطا و عدلا... » التاج الجامع للاصول:

٥/٣٤٣.

و أما من جهة قطعية النص، فأحاديث المهدي بلغت حد التواتر، و هو موجب للقطع و العلم، فلا فرق في المقامين. راجع: التاج الجامع للاصول: ٥/٣٤١ و ٣٦٠ فقد نقل التواتر عن الشوكاني، و انتهى المحققون من علماء الفريقين إلى القول بأن من كفر بالمهدي فقد كفر بالرسول محمد صلى اللّه عليه و آله و ليس ذلك إلاّ بلحاظ أنه ثبت بالتواتر، و أنه من ضرورات الدين، و المنكر لذلك كافر اجماعا. و راجع: الإشاعة لا شراط الساعة، البرزنجي في بحثه حول المهدي. و قد نقلنا حكاية التواتر في المقدمة أيضا.