المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٨٣ - ٢-الطريق التأريخي
و من هنا فقد آمن بعض الأعلام من أهل السنّة بحياته و بقائه أو هو لازم كلامهم. و قد ذكر السيد صدر الدين الصدر بعضهم فقال:
«منهم: الشيخ محيي الدين ابن العربي في الفتوحات على رواية الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت و الجواهر) الذي تقدم عينا نقله عن كتاب (اسعاف الراغبين) ، فإن كون المهدي بن الحسن العسكري بلا فصل كما هو صريح كلامه مع وفاة الإمام الحسن العسكري في سنة مائتين و ستين لازمه حياة المهدي و بقاؤه حتى يظهر أو أنه يموت ثم يحييه اللّه تعالى بقدرته. و لا أظن أن الشيخ محيي الدين يرضى بأن ينسب إليه الاحتمال الأخير.
و منهم: الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت و الجواهر) على ما في اسعاف الراغبين حيث قال:
المهدي بن الإمام الحسن العسكري و مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين و هو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهدي حين اجتمع به و وافقه على ذلك سيدي علي الخواص» [١] .
و منهم: الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) على ما نقله اسعاف
[١] اسعاف الراغبين: ١٥٧.