المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٧٧ - ٢-الطريق التأريخي
يستوعبه إنسان غير مؤيد بالمعجزات و العصمة و العلم التام.
و لن يكون قادرا على استيعاب الامة المسلمة بلا تأييد إلهي بالمعجزة و العصمة و العلم التام [١]
٢-الطريق التأريخي
و يمكن تقريره بثلاثة بيانات:
أ-إن التاريخ-و كما مرّ-قد شهد بولادة الإمام المهدي ٧ و لم يشهد بوفاته، مما يدل على استمرار حياته، و حيث لا نتحسس وجوده، و لا نشخّص أحدا من الناس بعنوان أنه المهدي ابن الإمام الحسن العسكري، فلا بد و أن تكون له حياة خفية غير ظاهرة للناس.
ب-إن التاريخ قد شهد بحصول مشاهدات عينية متكررة للإمام المهدي ٧ في زمان غيبته، و قد الّفت في ذلك كتب مثل كتاب (تبصرة الولي فيمن رآى القائم المهدي) للسيد هاشم البحراني، و ذكر الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي في كتابه [٢] ٢٦٦ شخصا ممن رأى الإمام المهدي في غيبته الصغرى مع ذكر قصص أكثرهم، و خصص فصلا لمن رأى الإمام في غيبته الكبرى، و ذكر
[١] شبهات و ردود، الحلقة الرابعة: ٣٢.
[٢] من هو المهدي: ٤٦٠.
غ