المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ١٠٣ - الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت

قد بلغت الدرجة الهائلة من القدرة و القوة التي بلغتها الإنسانية بعد ذلك من خلال التطور العلمي و الصناعي؟ [١]

و الجواب: «أن كل عملية تغيير اجتماعي يرتبط نجاحها بشروط و ظروف موضوعية لا يتأتى لها أن تحقق هدفها إلاّ عندما تتوفر تلك الشروط و الظروف.

و تتميز عمليات التغيير الاجتماعي التي تفجرها السماء على الأرض بأنها لا ترتبط في جانبها الرسالي بالظروف الموضوعية [٢] ؛ لأن الرسالة التي تعتمدها عملية التغيير هنا ربانية، و من صنع السماء لا من صنع الظروف الموضوعية، و لكنها في جانبها التنفيذي تعتمد الظروف الموضوعية و يرتبط نجاحها و توقيتها بتلك الظروف. و من أجل ذلك انتظرت السماء مرور


[١] بحث حول المهدي، الشهيد محمد باقر الصدر قدس سرّه: ٨٩ الهامش، تحقيقات الدكتور عبد الجبار شرارة، طبع مركز الغدير للدراسات الإسلامية.

[٢] على الرغم من الأهمية التي يخطها الشهيد الصدر رضى اللّه عنه هنا للظروف الموضوعية، و دور نضوجها أو انضاجها في نجاح الثورات-و هذا فهم عميق لأثر العامل الاجتماعي و النفسي -إلاّ أن الشهيد الصدر رضى اللّه عنه يعرض نظرية جديدة في فهم عملية التغيير الاجتماعي، الذي تحدثه السماء من خلال الرسالات السماوية، فهي في جانبها الرسالي ترتبط بقانونها الخاص، و لكن في جانبها التنفيذي تعتمد الظروف الموضوعية و ترتبط بها توقيتا و نجاحا، و أعني بالظروف الموضوعية: الحالة السياسية و الحالة الاجتماعية للأمة و الواقع الدولي المعاصر، و مدى قدرة الأمة في إمكاناتها الذاتية و استعدادها النفسي.