المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٥ - كلمة المجمع

كلمة المجمع‌

إن من طبيعة الناس أن يختلفوا؛ و لكن اللّه يحب أن تبقى هذه الاختلافات المطلوبة داخل إطار التصور الإيماني الصحيح. و من ثم لم يكن بدّ أن يكون هناك ميزان ثابت يفي‌ء إليه المختلفون. و قد أنزل اللّه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه‌ [١] .

و بغير هذا الحق الواحد الذي لا يتعدد؛ لا يستقيم أمر هذه الحياة.

و هذا الذي يقرره القرآن يقوم على قاعدة التوحيد المطلق. ثم يقع الانحراف، و تتراكم الخرافات و الأساطير، حتى يبعد الناس نهائيا عن ذلك الأصل الكبير.

و من هنا يتبيّن أنّ الناس ليسوا هم الحكم في الحق و الباطل ما داموا عرضة للهوى و البغي و الضلال.

و لقد جاء الكتاب.. و مع ذلك كان الهوى يغلب الناس من هنا و هناك؛ و كانت المطامع و الرغائب و المخاوف و الضلالات تبعد الناس عن قبول حكم الكتاب، و الرجوع الى الحق الذي يردّهم إليه.

فالبغي-حسب النصّ القرآني‌ [٢] -هو الذي قاد الناس الى المضيّ في الاختلاف و في اللجاج و العناد.

و الجهل عامل آخر للاختلاف و الفرقة، غير أن الجاهل ينبغي أن يسأل


(١و٢) راجع الآية ٢١٣ من سورة البقرة.