فقه الحج - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٧٠ - مسألة ١٠٨ التصرف في التركة قبل الاستئجار للحج
و الذي هو ظاهر الآيات الشريفة: «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهٰا أَوْ دَيْنٍ»، «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهٰا أَوْ دَيْنٍ»، «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهٰا أَوْ دَيْنٍ، مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهٰا أَوْ دَيْنٍ» الترتيب.
مضافاً إلى بعض النصوص، منها: ما رواه المشايخ الثلاثة بإسنادهم، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي [١]، عن السكوني [٢]، عن أبي عبد اللّٰه ٧ قال: «أول شيء يبدأ به من المال الكفن، ثمّ الدين، ثمّ الوصية، ثمّ الميراث» [٣]
و ما رواه أيضاً: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن أبي نجران [٤]، عن عاصم بن حميد [٥]، عن محمد بن قيس [٦]، عن أبي جعفر ٧ قال: «قال أمير المؤمنين ٧: إنّ الدين قبل الوصية، ثمّ الوصية على إثر الدين، ثمّ الميراث بعد الوصية، فإن أول (أولى) القضاء كتاب اللّٰه». [٧]
و ما رواه الشيخ بإسناده، عن علي بن الحسن [٨]، عن عمر و ابن عثمان [٩]،
[١]- الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك، من الطبقة السابعة، كان شاعراً أديباً، و سكن الري و مات بها، قال قوم من القميين: (إنه غلا في آخر عمره)، و ما رأينا له رواية تدل على هذا، (راجع جامع الرواة).
[٢]- إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب عن النوفلي، كان عامياً، من الطبقة الخامسة.
[٣]- وسائل الشيعة: ب ٢٨ من أبواب الوصايا ح ١.
[٤]- عبد الرحمن، كوفي ثقة ثقة، من الطبقة السادسة.
[٥]- الحناط الكوفي، ثقة عين صدوق، له كتاب، من الطبقة الخامسة.
[٦]- الظاهر أنه محمد بن قيس البجلي، أبو عبد اللّه الكوفي الثقة، صاحب الكتاب، من الطبقة الرابعة.
[٧]- وسائل الشيعة: ب ٢٨ من أبواب الوصايا ح ٢.
[٨]- علي بن الحسن بن فضال، فقيه أصحابنا بالكوفة و وجههم، كان فطحياً، من السابعة.
[٩]- الثقفي الكوفي الثقة، من الطبقة السادسة.