مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٤٩ - مما قيل في الحسد
ومثله أيضا :
ومثله ما وقع لصديقين فكتب :
| ولقد علمت فلا تكن متجنيا [١] | إن الصدود هو الفراق الأول | |
| حسب الأحبة [٢] أن يفرق بينهم | ريب الزمان فلا تكن مستعجل |
تحذير [٣]
| إياك والسكنى بأرض مذلة | تعد مسيئا فيه [٤] وإن كنت محسنا | |
| فنفسك أكرمها وإن ضاق مسكنا | عليك بها فاطلب لنفسك مسكنا |
في الشطرنج
| أرض مربعة حمر من أدم | ما بين خلين موصفين بالكرم | |
| تذاكر الحرب فاحتالا له شبه | من غير أن يسعيا فيه لسفك دم | |
| هذا يغير على هذا وذاك على | هذا يغير وعين الحرب لم تنم | |
| فانظر إلى عسكر جالوا بمعرفة | بين الصفوف بلا طبل ولا علم |
غزل
| وجه عليه من الحياء مهابة | ومحبة تجري مع الأنفاس | |
| وإذا أحب الله يوما عبده | ألقى عليه محبة الناس |
تغزل
| صل من هويت وإن أبدى معابته | فأطيب العيش وصل خلين | |
| واقطع مودة من في الناس تبغضه | فما أرى تسع الدنيا بغيضين [٥] |
/ تغزل [آخر][٦]
| ألا فأذن إن ضاق المكان فإنه | رحيب بود ضمته الأضالع | |
| يضيق الفضا عن صاحبين تباغضا | وسم خياط بالمحبين واسع |
[١] في المخطوط : متجا ، وهو تحريف.
[٢] في المخطوط : الأجة ، وهو تحريف.
[٣] في المخطوط : نحد بد ، وهو تحريف.
[٤] الواو ليست من أصل المخطوط ويقتضيها السياق.
[٥] في المخطوط : بغيضين ، وهو تحريف.
[٦] زيادة توضيحية.