مختصر عجائب الدنيا
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٣)
رأيي في الكتاب وما استخلصته من قراءته
٨ ص
(٤)
ترجمة المؤلف
١١ ص
(٥)
منهج التحقيق
١٢ ص
(٦)
وصف المخطوط
١٣ ص
(٧)
خطبة الكتاب
١٩ ص
(٨)
ذكر بحر المحيط وما فيه من العجائب
٢٠ ص
(٩)
ذكر البحر الأخضر وما فيه من العجائب والجزائر
٢٦ ص
(١٠)
ذكر الأهرام وما فيها من العجائب
٣٤ ص
(١١)
من عجائب الغرائب
٣٨ ص
(١٢)
ذكر الروحانيين
٤٠ ص
(١٣)
ذكر خلق آدم
٤٣ ص
(١٤)
قصة نوح
٤٨ ص
(١٥)
خبر إبراهيم
٥٢ ص
(١٦)
حديث البلبلة
٥٣ ص
(١٧)
خبر اليمامة
٥٥ ص
(١٨)
خبر شق وسطيح بعجائب التأويل
٥٦ ص
(١٩)
مما حكي من عجائب مصر وكهنتها
٦٠ ص
(٢٠)
من غرائب وعجائب هرمس الأشموني
٦١ ص
(٢١)
عجائب البلدان وغرائبها
٦٣ ص
(٢٢)
عجائب مملكة الأندلس
٦٨ ص
(٢٣)
عجائب المخلوقات يأجوج ومأجوج
٦٩ ص
(٢٤)
من عجائب المخلوقات عناق ووالدها عوج الجبّار
٦٩ ص
(٢٥)
قصة إبراهيم وسارة
٧٠ ص
(٢٦)
قصة يوسف
٨٦ ص
(٢٧)
مناقيوس الملك
٩١ ص
(٢٨)
ذكر الملوك بعد الطوفان
٩٥ ص
(٢٩)
أول ملوك مصر بني عرناب بعد الطوفان
٩٧ ص
(٣٠)
ذكر عجائب هذه الخزائن
١٠٠ ص
(٣١)
ذكر ملوك مصر بعد الطوفان
١١٣ ص
(٣٢)
حديث موسى
١٣١ ص
(٣٣)
عدة سحرة فرعون وجمعهم يوم الزينة
١٣٢ ص
(٣٤)
موسى
١٣٢ ص
(٣٥)
إيمان السحرة بموسى
١٣٤ ص
(٣٦)
ظهور آيات موسى
١٣٤ ص
(٣٧)
صاحب كتاب طب النفوس
١٣٧ ص
(٣٨)
نبذة من خبر إرم ذات العماد
١٣٩ ص
(٣٩)
صفة رومة المدائن وبنائها
١٤١ ص
(٤٠)
جزيرة الواق والوقواق
١٤٣ ص
(٤١)
دير الخنافس ذكره سبط ابن الجوزي
١٤٤ ص
(٤٢)
ذكر نبذة من قصة سليمان
١٥٨ ص
(٤٣)
مدينة يقال لها يطراس
١٦٩ ص
(٤٤)
مدينة عظيمة تسمى بالسبع بلدان
١٧٠ ص
(٤٥)
خبر ناووس كسرى
١٧٤ ص
(٤٦)
مملكة المهراج
١٧٥ ص
(٤٧)
ذكر عجائب الأعين
١٧٧ ص
(٤٨)
بغداد دار السلام
١٨١ ص
(٤٩)
بناء مدينة الإسكندرية وما وقع للإسكندر في بنائها
١٨٤ ص
(٥٠)
من العجائب أيضا الدرة اليتيمة
١٨٦ ص
(٥١)
عجائب كانت بأرض بابل
١٨٨ ص
(٥٢)
خبر دلولة العجوز التي ملكت الأمصار بعد فرعون وما فعلته لما ملكت
١٩١ ص
(٥٣)
ذكر فتح الأندلس وما وجد فيها
١٩٥ ص
(٥٤)
ملوك العجم
١٩٦ ص
(٥٥)
نبذة من هدايا الملوك لبعضها
٢٠٤ ص
(٥٦)
ذكر العجائب التي كانت ببيت المقدس قديما في الزمن الأول
٢٢١ ص
(٥٧)
نبذة من خبر بخت نصّر
٢٢٦ ص
(٥٨)
مملكة الهند والسند وأحوالهم
٢٣٦ ص
(٥٩)
مغاص اللؤلؤ وكيفية استخراجه
٢٣٦ ص
(٦٠)
تركة هارون الرشيد
٢٣٨ ص
(٦١)
ما وقع بميا فارغبن
٢٤٤ ص
(٦٢)
نبذة عن قوم كانوا متهومين في الأكل
٢٤٦ ص
(٦٣)
نبذة من خير زبيدة زوجة هارون الرشيد ومحاسن أوصافها
٢٥١ ص
(٦٤)
هدية ملك الكند للملك الإسكندر
٢٥٧ ص
(٦٥)
بعض اللطائف
٢٥٨ ص
(٦٦)
وصية حسنة
٢٦٤ ص
(٦٧)
شكوى ووصية
٢٧١ ص
(٦٨)
مما وقع من المبالغة في الكرم
٢٧٧ ص
(٦٩)
مما وقع للحجاج من اعتماد الظلم
٢٧٩ ص
(٧٠)
ذكر شيء من خبر العنقاء
٢٨٥ ص
(٧١)
عدة أولاد عبد الملك بن مروان
٢٨٦ ص
(٧٢)
حكاية عن الوليد والحجاج وأم البنين
٢٨٨ ص
(٧٣)
شفاعة أبي حنيفة
٢٩٠ ص
(٧٤)
ما وقع للمتوكل مع جاريته محبوبة
٢٩٥ ص
(٧٥)
ما وقع لعيسى مع بنت أبي العائشي المعتصم أخت جعفر المتوكل
٢٩٥ ص
(٧٦)
قصد المأمون
٢٩٩ ص
(٧٧)
مفاخرة بين بكر وثيب
٣٠٠ ص
(٧٨)
مما وقع لأمير المؤمنين المعتمد على الله مع الأديب النحلي في كتابه المسمى بالذخيرة
٣٠١ ص
(٧٩)
مما وقع للأمير محمد الأمين
٣٠٣ ص
(٨٠)
حكاية أمير المؤمنين المهدي
٣١٦ ص
(٨١)
بناء دار جعفر
٣١٨ ص
(٨٢)
في الكرم
٣٢٠ ص
(٨٣)
في تفضيل السراري
٣٢٨ ص
(٨٤)
نوادر
٣٢٩ ص
(٨٥)
ثقالة الثقلاء
٣٣١ ص
(٨٦)
من كلام أهل الفضل
٣٣٣ ص
(٨٧)
مذمة في النساء
٣٣٤ ص
(٨٨)
من عجائب الحوادث
٣٣٥ ص
(٨٩)
مما قيل في الغضب
٣٣٨ ص
(٩٠)
مما قيل في الحسد
٣٤٥ ص
(٩١)
وصايا
٣٥١ ص
(٩٢)
من كلام الحكمة
٣٥٢ ص
(٩٣)
مما نقل من شرح الرسالة
٣٥٤ ص
(٩٤)
مما قال بعض الحكماء
٣٥٥ ص
(٩٥)
في أبناء مصر ولطفهم وأبناء الشام ومحاسنهم
٣٥٩ ص
(٩٦)
مما وقع لبعض البخلاء
٣٦٨ ص
(٩٧)
وصية إسحاق البخيل
٣٦٨ ص
(٩٨)
وصية مجون
٣٧٠ ص
(٩٩)
في فضل المال
٣٧٠ ص
(١٠٠)
فيمن لا يحفظ الجميل
٣٧٢ ص
(١٠١)
تحذير من مجالسة الثقيل
٣٧٣ ص
(١٠٢)
في النهي عن المرد الملاح والجلوس معهم
٣٧٤ ص
(١٠٣)
في بخيل أرسل شعرا لمحبوبته
٣٧٥ ص
(١٠٤)
في الصبر على الشدة
٣٧٨ ص
(١٠٥)
في خساس الناس
٣٧٨ ص
(١٠٦)
في الفقر وقلة حظ الفقير وقيمته
٣٨٠ ص
(١٠٧)
في الصحبة مع الناس
٣٨٢ ص
(١٠٨)
ذكر أسماء قوم من السلف رزقوا السعادة في أشياء لم ينلها أحد بعدهم
٣٨٢ ص
(١٠٩)
في معرفة الشهور القبطية وساعاتها
٣٨٧ ص
(١١٠)
من اتكل على حسن اختيار الله له لم يمن حاله غير ما هو فيها بجلب الرزق
٣٨٩ ص
(١١١)
قوله
٣٩١ ص
(١١٢)
مما نقل عن أمير المؤمنين المعتصم بالله
٣٩٢ ص
(١١٣)
هجوة في قاضي
٣٩٣ ص
(١١٤)
في البخل
٣٩٥ ص
(١١٥)
ما قيل في العزلة عن الناس
٣٩٨ ص
(١١٦)
مما قيل في الظن بالله تعالى
٣٩٩ ص
(١١٧)
مما نقل عن عمر بن عبد العزيز
٣٩٩ ص
(١١٨)
مما قيل في الغضب
٤٠٠ ص
(١١٩)
مما قيل في التوكل على الله سبحانه وما معناه
٤٠٠ ص
(١٢٠)
ما قيل في الغيبة وشؤمها
٤٠٢ ص
(١٢١)
ما قيل في التوبة
٤٠٢ ص
(١٢٢)
ما قيل في البطن واللسان
٤٠٣ ص
(١٢٣)
ما قيل في الرضى بقضاء الله سبحانه
٤٠٥ ص
(١٢٤)
ما قيل في الحسد
٤٠٦ ص
(١٢٥)
مما حكاه العباس بن عطاء في المحبة
٤٠٨ ص
(١٢٦)
مما نقل من مرآة الزمان
٤٠٩ ص
(١٢٧)
لجامعه (عفى الله عنه)
٤١٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٩٩ - مما نقل عن عمر بن عبد العزيز

كسب معيشة لا بد منه ، وإلا فيواري شخصه ويلزم بيته ولا يتعرف بأحد.

وإن كان قدور في العلم بحيث يحتاج الناس إليه في أمر دينهم لبيان حقهم أو رد على مبتدع فلا تحل له العزلة ولا يجوز له ذلك.

ومما قيل في الظن بالله تعالى :

ما ورد : أن الله سبحانه وتعالى يقول : «أنا عند ظن عبدي بي فليظن ما يشاء».

اعلم أن حسن الظن بالله تعالى ولزوم طاعته ، واجتناب معصيته ، أصل عظيم يغلظ فيه كثير من الناس ، وهو أن هناك فرق بين الرجاء والأمنية. فالرجاء يكون عن أصل ، والتمني لا أصل له ، ومثاله : رجل زرع وسقى واجتهد وقام قياما حسنا على زرعه ، فهو يقول : أرجو أن يحصل لي مائة قفير برّ. فذلك منه رجاء له أصل. وآخر لم يزرع شيئا ويقول : أرجو أن يحصل لي مائة قفير من البرّ فهذا رجاء وظن لا أصل له.

فكذلك العبد إذا اجتهد في طاعة الله سبحانه وترك المعصية ، وقال : أرجو من الله الجنة بما فعلته من يسير الطاعة ، وأرجو من الله الجنة / بحسن ظني بعظيم كرم الله تعالى فذلك ظن له أصل. وأما من ترك الطاعة ولزم المعصية ، وكان رجاؤه الجنة فظنه فاسد.

ومما نقل عن عمر بن عبد العزيز :

أنه قال : إن الله سبحانه وتعالى خلق إبليس للمعصية وخلقها له ، وقدر الله سر عظيم فلا تسألوا عن سره.

وقدر كل شيء قبل أن يخلقه ، وخلق الخير والشر ، وخلق الجنة والنار ، وقسم الخلق فريق للجنة وفريق للسعير.

فمن ذلك الوقت انفرد أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم.

وعلم أعمالهم الصالحة وذنوبهم فأعد لهم على ذنوبهم المغفرة برحمته.

وكتب أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وأعمالهم الطالحة [١] الخبيثة وأعذر إليهم بالبيان على ألسنة أنبيائهم فلم ينتفعوا بأعمالهم الصالحة لأنهم معدودون من أهل النار.

فإرادة الله سابقة في خلقه بمراده ، فلا يسأل سبحانه عما يفعل والخلق مسؤولون ، فقد قال سبحانه : (ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها) [الحديد : ٢٢].


[١] في المخطوط : الصالحة ، وهو تحريف.