مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٧٩ - في خساس الناس
ولبعضهم :
قيل : إن رجلا اشترى جزرا وقال لزوجته : اصطبخي منه واشوي منه وخلي منه شيئا نيئا.
فقالت : وهل للجزر منفعة؟
فقال : المطبوخ يحمي البطن ، والمشوي يقوي المعدة ، والنييء يقيم الأير ، ويبعد الماء وينشق الظهر.
فقالت : والله ما لي قدرة اليوم على الطعام ، تعال نأكله نيئا ونعمة.
ولبعضهم
| يقولون نلقاك في البعر غاديا [١] | أما تشتهي النسوان قلت والمرد | |
| وكيف أشتهي النسوان والأير راقد | كما الطفل في مهد وقد ألف المهد | |
| فمن أجل ذا أصبحت في منزلي فرد | وليس بنيل الغيد ما يحصل القصد | |
| فمن شاب مثلي مات حيا بحسرة | وعلى وصل من يهوى وقارنه الصد | |
| ومن كان شبّا نال ما رام سرعة | ويأتيه من يهون وإن لم يكن وعد | |
| ومثلي إذا ما شاب فله تحسر | ودمعه يجري ويتبعها نهد | |
| سلام على الدنيا سلام مودع | على ما مضى من عيشي الزاهد الرغد | |
| ومن عادة الدنيا سرور وحسرة | وما زال أيام السرور لها ضد |
في العزلة
| يا من رآنا قد انفردنا | لعشرة الناس تاركينا | |
| فلا تلمنا هذا زمان | به أناس مجمعينا | |
| عسى بخير تعش وتسلم | إن كنت بالله مستعينا |
سؤال في عدم الزواج
| ............ | ............ | |
| ............. | ...... / ...... [٢] |
[١] في المخطوط : غازيا ، وهو تحريف.
[٢] قصيدة من سبعة أبيات رأيت تركها لقبحها.