مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٧٦ - في بخيل أرسل شعرا لمحبوبته
جواب المحبوب
| قد حويت ثقلا وبخلا | يا قبيح الخصلتين | |
| إن ترم بالشعر وصلا | من غزال كالرديني | |
| فاصطبر عسى تراه | عند غمض المقلتين | |
| لم يكن بها للشعر يوما | التقاء الشعرتين |
ومثله والجواب
| يا غزالا قد سباني | بقوام حين يخطر | |
| حين أمتني سريعا | نعم الأجر وأشكر | |
| ثم أمدحك بشعر | خير مما أنت تتجر |
الجواب عنه
| من يروم وصل غزال | بمحال جاء يذكر | |
| يرسل الورق سريعا | قبل طبق الجفن يخطر | |
| إن ترم وصلا بشعر | طول الروح وأصبح وأصبر |
فيمن يحب النساء ويكره المرد
| يا باغضا للمرد ما تستحي المرد | قد حازوا جميع الجمال | |
| وتعشق النسوان مع حيضهم | فهل إلى المرد وخلّي المحال |
فأرسل الجواب لمعنفه
| من يعشق / المرد فإني امرء | إلى النساء نيلي [١] ذوات الجمال | |
| ما في سويداء القلب إلا النسا | ما حيلتي ما في السويداء رجال |
في ثقيل
| إن الثقيل لجنس الروح حمى | كذاك للبصر المجلى غشاوات | |
| والروح معنى لطيفا ليس يحمل | يكون ذا ثقل فيه كافات | |
| والأرض تشكو الثقل منه حين ممشاه | كأنها حملت سبع سماوات |
في نظر العيون
| أتى بعد الصبي شيبي وظهري | بلى بعد اعتدال باعوجاج |
[١] كلمة قبيحة استبدلتها بغيرها.