مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٤٥ - مما قيل في الحسد
تحذير
| من يملك النقدين كان عداؤه | من أهله ومن الذين لهم صحب | |
| أهله يبغوا موته إرثا له | والصحب من حسد يودوا لو نكب [١] |
في الحسد
| قلب الحسود قد التهب | حسدا لمن ملك الذهب | |
| لم يرض منه الحاسدون لماله | إلّا يقال لهم ذهب |
/ في الحسد [أيضا][٢]
| أيحسدنا الأنام في التعب | والعمر في جمع الحطام لقد ذهب | |
| هل اشترى أحد حياة بعد ما | جاء الحمام وداعي الموت اقترب | |
| لتحسر الإنسان عند وفاته | لهب يزيد على سرور بالذهب |
موعظة
| للمرء عمر له تناه | مقدر طوله وعرضه | |
| فكلما مرّ منه يوما | فإنما مرّ منه بعضه |
وعد
| أوعدتني يا من جعلت له الفدا | أنجز بوعدك فقد طال المدى | |
| الوعد دين عند مثلك لازم | حاشاك في وعد تقول إلى غدا |
تحذير
| أعدى عدوك حقا من وثقت به | فاحذر من الناس واصحبهم على وجل | |
| فإنما راجل الدنيا وواحدها | من لا يعول في الدنيا على رجل |
نصيحة وتحذير
| تصطفي في الناس خلا | تلق أكبر عداك | |
| حافظا فعلك سرا | يوم شرّ إلّا ذاك |
[١] سبق أن ذكر قبل قليل تحت عنوان عبرة قبل التهذيب المذكور. وقال بدل النقدين : التقدير وربما كان أحدهما تصحيف والنقدين الذهب والفضة ، والتقدير احترام الناس للمكانة والأبهة.
[٢] زيادة من عمل المحقق.