مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٣٤٤ - مما قيل في الغضب
| إن البنين مع البنات رأيتهم | يتطلعون ويشتهون رداكا | |
| من كان يعلم أن مالك ما له | من بعد موتك لا يحب بقاكا |
عبرة
| من يملك التقدير كان عداؤه | من أهله ومن الذي لهم صحب | |
| أهليه يبغون موته إرثا له | والصحب من حسد يودوا لو نكب |
أمر وتهذيب
| إذا المرء وافاك في الوعد زائر | ولو مرة فاحفظ جميل مزاره | |
| فإن ناله وعك فكن زائرا له | ولازم له الرد دوما لداره | |
| فهذا هو الإنصاف إن كنت منصفا | ولاطفه بالإشفاق أيضا وداره |
مثله
| ومن لم يزرنا إن مرضنا تعاظما | فإن صابه وعك تركناه للردى | |
| وإن قام من وعك وعوفي فما لنا | لسان نهنيه مدى الدهر سرمدا |
تهذيب
| إذا ما عدت المريض فخفف | فتخفيف العيادة خير عادة | |
| ولا تطل الجلوس ففيه ثقل | واختصر الكلام على الزيادة |
تهذيب [آخر][١]
| لا تضجرن مريضا جئت عائده | إن العيادة يوما بعد يومين | |
| وسله عن حاله مع الدعاء له | واقعد يسيرا كما تلحظه [٢] بالعين | |
| من زار غبّا فقد دامت مودته | وكان ذاك صلاحا للجليلين |
مثله :
مرض شخص فعاده صاحبه فأطال الجلوس وأكثر الكلام. فقال الزائر :
ـ بالله أخبرني بأعظم ألم تجده في نفسك؟
فقال : أعظم ما أجد طول مقامك وكثرة كلامك فهلا تتبع في العيادة السنة؟
فخرج ذاهبا.
[١] زيادة تصنيفية.
[٢] في المخطوط : تلخصه ، وهو تحريف.