مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ٢٦٦ - وصية حسنة
فقال لمن كان هناك : من كتب هذا؟
فقيل : رجل دخل فكتب ، ثم خرج فدخل المدرسة يصلي.
فقال للقائل : تعرفه؟
قال : نعم.
فأمر له بألف دينار ، وقال : إذا خرج الرجل من الصلاة أعطهم له ، وقل [١] له : خذ هذا المال ، فقد أرسله ربك الذي أخلصت توكلك عليه ، وإذا نفذ ، فعد واكتب على حائطنا ، وادخل لعبادته [٢] يأتيك رزق الله. فكان ذلك دأبه.
وغير ذلك :
قال مروان بن حفصة : لقيت يزيد بن مزيد خارجا من عند المهدي فأخذت بعنان جواده ، وقلت [٣] له : إن قلت فيك ثلاثة أبيات أريد لكل بيت مائة ألف.
فقال : قل [٤] ، [ولك][٥] ما قلت.
فأنشدت :
| يا أكرم الناس من عجم ومن عرب | بعد الخليفة يا ضرغامة العرب | |
| أفنيت مالك تفنيه وتنهيه | يا آفة الفضة البيضاء والذهب | |
| إن السنان وحد السيف لو نطقا | لأخبرا عنك في الهيجاء بالعجب |
فأمر لي بها.
ومما وقع لأبي دلف أو قيس :
إن امرأة [٦] دخلت على أبي [٧] دلف ، وقيل على قيس بن سعد بن عبادة ، فقالت : أشكو إليك أيها الأمير الفئران [٨] بداري.
قال : ما أحسن هذه العبارة ، املؤوا لها بيتها دقيقا ، وسمنا ، ولحما [٩] ، وعسلا ،
[١] في المخطوط : وقله ، وهو تحريف.
[٢] في المخطوط : لعبادة ، وهو تحريف.
[٣] في المخطوط : وقال ، وهو تحريف.
[٤] في المخطوط : وقال ، وهو تحريف.
[٥] ما بين المعقوفين زيادة يتطلبها السياق.
[٦] في المخطوط : أمره ، وهو تحريف.
[٧] في المخطوط : أبو ، وهو تحريف.
[٨] في المخطوط : الغيران ، وهو تحريف.
[٩] في المخطوط : ولحملا ، وهو تحريف.