مختصر عجائب الدنيا - الشيخ إبراهيم بن وصيف شاه - الصفحة ١٦٧ - ذكر نبذة من قصة سليمان
عن إزالته ، فقالوا [١] : بالموسى ، ثم سأل الجن فقالوا : لا ندري ، فسأل الشياطين / فمكروا عليه ، فألح عليهم ، فاتخذوا لها النورة ، وتزوجها.
ثم أن سليمان [٧] سألها : أتحبين أن ترجعي إلى بلادك وملكك؟
قالت : لا بل أكون معك من بعض نسائك.
وفيه زيادات نقلها أبو إسحاق الثعالبي ، منها :
صفة عرشها :
فكان أمرا مهولا من عظمته ، وأما نذكر بعضه كان مقدمه من ذهب مفضض بالياقوت الأحمر والزمرد الأخضر ، ومؤخره من فضة ، مكلل بأنواع الجواهر ، وله أربع قوائم : قائمة من ياقوت أحمر ، وقائمة من ياقوت أصفر ، وصفائح السرير من ذهب.
وكان طوله ثمانين ذراعا في مثل [٢] ذلك قوله [٣] : (وَلَها)[٤](عَرْشٌ عَظِيمٌ) [النمل : ٢٣].
قال الكسائي : بينما سليمان [٧] مع بلقيس ذات يوم إذ قال لها : أكل أهل اليمن كانوا تحت طاعتك؟
قالت : نعم ، إلا واد عن يمين سبأ فيه أشجار وأنهار ، وهو واد طويل عريض ، وهم قرود في كثرة وأنهم على سنن اليهود في السبت. فبعث سليمان العقاب ، فأتاه بالخبر وأخبره بكثرتهم.
فركب سليمان [٧] البساط وجلس في قبة الفوادر [٥] ، وسار في نفر من بني إسرائيل حتى نزل على شفير الوادي ، فعلم القرود أنه سليمان [٧] فبادروا إلى طاعته وآلوه ، وقالوا : يا نبي الله ، إنّا من نسل اليهود الذين اعتدوا في السبت [٦] ، ونحن على دين موسى ، نعمل بأحكام التوراة.
وسألوه أن يقرهم في ذلك الوادي ، فأقرهم وكتب لهم سجلا على لوح من نحاس وجعله في عنق كبيرهم ، يتوارثونه [٧] ، ثم انصرف عنهم. هكذا نقل.
والصحيح : أن الذين اعتدوا في السبت وغيرهم ممن مسخ لم يعقبوا ، وفي
[١] في المخطوط : فقال ، وهو تحريف.
[٢] في المخطوط : مثلها ، وهو تحريف.
[٣] في المخطوط : قولها ، وهو تحريف.
[٤] وله ، وهو تحريف.
[٥] في متن المخطوط : الجوادر ، وفي الهامش ما أثبته ، والله أعلم.
[٦] معلوم أن من مسخهم الله من بني إسرائيل قد أهلكهم عن آخرهم بعد ثلاثة أيام فلا نسل لهم.
[٧] في المخطوط : يتوازتنونه ، وهو تحريف.