الوسيط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠ - الدور الثالث (دور التكامل)
موسى التبريزي، والشيخ حسناً الآشتياني، و الشيخ محمدحسن المامقاني، والشيخ محمد كاظم الخراساني، والشيخ محمد رضا الهمداني.[١]
إنّ عصر الشيخ الأنصاري كوّن منعطفاً رائعاً في تاريخ علم الأُصول، وقد تخرّج في مدرسته مئات المحقّقين، وأُلّفت عشرات الكتب في الأُصول التي تحمل في طياتها الفكر الأُصولي الذي صاغه الأنصاري، وهذه الكتب بين تأليف مستقل أو تعليقة أو تحشية على فرائد الشيخ الأنصاري، أو على كفاية الأُصول لتلميذه المحقّق الخراساني، أو بين تقرير يمليه الأُستاذ ويكتبه التلميذ أثناء الدرس أو خارجه.
وبما انّ الإفاضة في هذا المجال على ما هو حقّه تورث الإطناب، فلنقتصر على سرد أسماء المشاهير من الأُصوليين في هذا العصر اعتماداً على ما فصلنا ترجمتهم وترجمة تلاميذهم إلى نهاية القرن الرابع عشر في آخر موسوعة طبقات الفقهاء.
و خرج من مدرسته العديد من الفطاحل و العباقرة، و أخص بالذكر منهم:
٢٧. السيد المجدّد الشيرازي (١٢٢٤ـ ١٣١٢هـ)
هو السيد محمد حسن بن محمود بن إسماعيل الحسيني الشيرازي، كان فقيهاً، عالماً، ماهراً، محقّقاً، مدقّقاً، ورعاً، تقياً، انتهت إليه رئاسة الإمامية العامة في عصره، وطار صيته واشتهر ذكره ووصلت رسائله التقليدية وفتاواه إلى جميع الأصقاع.
من مؤلّفاته الأُصولية : رسالة في اجتماع الأمر والنهي، وتلخيص إفادات
[١] أعيان الشيعة:١٠/١١٧ـ ١١٨.