الوسيط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧ - الدور الثالث (دور الازدهار)
١٠. نجم الدين الحلي (٦٠٢ـ ٦٧٦هـ)
هو نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا الهذلي الحلي، المكنّى بأبي القاسم، الملقّب بنجم الدين، و المشتهر بالمحقّق.
قال ابن داود في رجاله:جعفر بن الحسن، المحقّق المدقّق، الإمام، العلاّمة، واحد عصره كان ألسَنَ أهل زمانه، و أقومهم بالحجة، وأسرعهم استحضاراً، قرأت عليه و ربّاني صغيراً، وكان له عليّ إحسان عظيم،وذكر من ت آليفه:«المعارج في أُصول الفقه» [١] وقد طبع غير مرّة، و هو وإن كان صغير الحجم، لكنّه كثير المعنى شأنُ كلِ ما جادت به قريحتُه في عالم التأليف، فهذا كتابه«شرائع الإسلام» عكف عليه العلماء في جميع الأعصار، و كتبوا عليه شروحاً و تعاليق وقد طبع في إيران و لبنان.
وقال في أعيان الشيعة: و من كتبه «نهج الوصول إلى معرفة علم الأُصول».[٢]
١١. العلاّمة الحلّي (٦٤٨ ـ ٧٢٦هـ)
الحسن بن يوسف المطهر المعروف بالعلاّمة الحلّـي وهو غنيٌّ عن التعريف، برع في المعقول والمنقول، و تقدَم على العلماء الفحول و هو في عصر الصبا، أخذ عن فقيه أهل البيت الشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن، خاله، و من أبيه سديد الدين يوسف بن مطهر الحلّـي، وأخذ العلوم العقلية عن نصير الدين الطوسي وغيره.
[١] رجال ابن داود: ٨٣.
[٢] أعيان الشيعة:٤/٩٢. لاحظ الذريعة: ٢٤/٤٢٦.