أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
(١)
ذكر المواضع التي يستحبّ فيها الصلاة بمكة وآثار النبي صلّى الله عليه وسلم فيها وتفسير ذلك
٥ ص
(٢)
ومنها بيت النبي صلّى الله عليه وسلم
٧ ص
(٣)
ومنها الموضع الذي بأجياد الصغير
٩ ص
(٤)
ومنها مسجد في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
١٢ ص
(٥)
ومنها موضع فوق أبي قبيس يقال له «مسجد إبراهيم»ـ عليه الصلاة والسلام ـ
١٦ ص
(٦)
ومنها مسجد بعرفة عن يمين الإمام في الموقف
١٨ ص
(٧)
ومنها مسجد الكبش الذي بمنى
١٨ ص
(٨)
ومنها مسجد بأعلى مكة عن الردم الأعلى
١٩ ص
(٩)
ومنها مسجد بأعلى مكة يقال له «مسجد الحرس»
٢٠ ص
(١٠)
ومنها مسجد البيعة
٢٦ ص
(١١)
ومنها مسجد بذي طوى عند مفترق الطريقين
٢٧ ص
(١٢)
ومنها مسجد يقال له «مسجد الشجرة»
٢٧ ص
(١٣)
ومنها مسجد يقال له «مسجد السرر»
٣٠ ص
(١٤)
ومنها مسجد عند البرّامين
٣٢ ص
(١٥)
ومنها مسجد عند شعب علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ
٣٣ ص
(١٦)
ومنها مسجد بذي طوى
٣٣ ص
(١٧)
ومنها مسجد الشجرة
٣٤ ص
(١٨)
ومنها مسجد في جبل ثور
٣٥ ص
(١٩)
ومنها مسجد في جبل حراء
٣٦ ص
(٢٠)
ذكر الدآبّة وخروجها ، ومن أين تخرج من مكة؟
٣٧ ص
(٢١)
ذكر أخشبي مكة وما جاء فيهما
٤٥ ص
(٢٢)
ذكر فضل مقبرة مكة واستقبالها القبلة
٥٠ ص
(٢٣)
وذكر مقبرة مكة في الجاهلية والإسلام
٥٠ ص
(٢٤)
ذكر مقبرة المهاجرين بمكة وهي التي عند الحصحاص وما جاء فيها
٦٢ ص
(٢٥)
ذكر المحصّب وحدوده ، وما جاء فيه
٦٦ ص
(٢٦)
ذكر جبل ثور وفضله
٧٩ ص
(٢٧)
ذكر جبل حراء وفضله
٨٥ ص
(٢٨)
ذكر الآبار التي كانت بمكة تشرب مع زمزم
٩٦ ص
(٢٩)
ذكر الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية
١١٢ ص
(٣٠)
ذكر الآبار الإسلاميّة
١١٤ ص
(٣١)
ذكر ما عمل بمكة من السقايات بعد الآبار
١٢٠ ص
(٣٢)
ذكر ما أجري من العيون بمكة وحولها في الحرم
١٢١ ص
(٣٣)
ذكر طرقات مكة وشوارعها التي يدخل منها
١٢٨ ص
(٣٤)
ذكر معلاة مكة ومسفلتها
١٢٩ ص
(٣٥)
ذكر معلاة مكة اليماني ، وما يعرف اسمه من المواضع ، والسقايات ، والجبال ، وما أحاط به الحرم
١٣٢ ص
(٣٦)
ذكر شقّ معلاة مكة الشامي وتسمية ما فيه من الشعاب والجبال والمواضع مما أحاط به الحرم من ذلك
١٧٣ ص
(٣٧)
ذكر شقّ مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف من المواضع والجبال والشعاب والآبار إلى منتهى ما أحاط به الحرم
١٨٩ ص
(٣٨)
ذكر حدود مسفلة مكة الشامية ، وما يعرف فيها من الأسماء والمواضع والجبال ، فيما أحاط به الحرم
٢٠٦ ص
(٣٩)
ذكر مسجد البيعة من منى وتفسير ما كان فيه من رسول الله صلّى الله عليه وسلم
٢٣١ ص
(٤٠)
ذكر منى وحدودها ، ومن كان يردّ الناس من العقبة أن يبيتوا من ورائها والعمل بها في أيام التشريق
٢٤٦ ص
(٤١)
ذكر التكبير بمنى ـ أيام منى ـ والسنّة في ذلك
٢٥٩ ص
(٤٢)
ذكر لم سمّي الموسم الموسم وأيام التشريق أيام التشريق
٢٦٠ ص
(٤٣)
ذكر ما قيل من الشعر بمنى
٢٦٢ ص
(٤٤)
ذكر منزل النبي صلّى الله عليه وسلم من منى وموضعه صلّى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده وتفسير ذلك
٢٦٣ ص
(٤٥)
ذكر مسجد الخيف وفضله وفضل الصلاة فيه
٢٦٦ ص
(٤٦)
ذكر ما قيل في مسجد الخيف من الشعر
٢٧٢ ص
(٤٧)
ذكر مسجد الكبش وفضله وما جاء فيه
٢٧٥ ص
(٤٨)
ذكر شعب علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ واتساع منى بأهله
٢٧٧ ص
(٤٩)
ذكر طريق النبي صلّى الله عليه وسلم إلى منى
٢٧٨ ص
(٥٠)
ذكر قرن الثعالب وما جاء فيه
٢٨١ ص
(٥١)
ذكر البناء بمنى وكراهيته
٢٨٢ ص
(٥٢)
ذكر رمي الجمار ، وأول من رماها ، وذكر رمي جبريل ـ عليه الصلاة والسلام ـ بابراهيم ـ
٢٨٤ ص
(٥٣)
ذكر من رخص في الركوب إلى الجمار ومن كرهه ، وذكر مشي الأئمة إليها وتعظيمها
٢٩٠ ص
(٥٤)
ذكر حصى الجمار أنّه يرفع إذا قبل
٢٩٢ ص
(٥٥)
ذكر من حيث ترمى الجمار ووقت ذلك والدعاء
٢٩٦ ص
(٥٦)
ذكر القيام عند الجمار والدعاء ورفع الأيدي
٢٩٨ ص
(٥٧)
ذكر ما قيل في الجمار من الشعر
٣٠٤ ص
(٥٨)
ذكر مقبرة منى واسمها
٣٠٦ ص
(٥٩)
ذكر أول من نصب الأصنام بمنى
٣٠٦ ص
(٦٠)
ذكر ذرع ما بين الجمار وذرع منى
٣٠٧ ص
(٦١)
ذكر ذرع مسجد منى وطوله وعرضه
٣٠٨ ص
(٦٢)
ذكر ذرع أسفل منى وما بين مأزمي منى والعقبة
٣٠٩ ص
(٦٣)
ذكر المزدلفة وحدودها وذكر فضلها وما جاء فيها
٣١١ ص
(٦٤)
ذكر قزح والمشعر الحرام والجبل وما بينهما ، وذكر الوقود بالنار على قزح
٣١٩ ص
(٦٥)
ذكر قزح وصفته وكيف هو؟
٣٢٣ ص
(٦٦)
ذكر ذرع مسجد المزدلفة
٣٢٤ ص
(٦٧)
ذكر طريق ضب
٣٢٥ ص
(٦٨)
ذكر نمرة ومنزل الخلفاء بها في الحج
٣٢٦ ص
(٦٩)
ذكر ذرع حدّ الحرم إلى نمرة والموقف ومنزل النبي صلّى الله عليه وسلم يوم عرفة
٣٢٨ ص
(٧٠)
ذكر ما بين المزدلفة إلى عرفة
٣٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٧٣ - ذكر المحصّب وحدوده ، وما جاء فيه

الذي عندها العرضان [١]. سمعت أبا يحيى بن أبي مسرّة يقول : كان يقال لها : دين [٢] العرضين الظاهر ، ثم يصعد إلى الثنية التي تسلك إلى الجعرانة ، إلى حائط خرمان مرتفعا.

وقال بعض المكيين : المحصّب : ما بين شعب الصفيّ إلى حائط مقيصرة ، وهو فناء دار محمد بن سليمان. وفيما بين حائط خرمان إلى الثنية التي تسلك إلى الجعرانة ، وهي ثنية أذاخر / وكان يسمى المحصّب ، وحائط خرمان : خيف بني كنانة.


وقول آخر جعل المحصّب هو : الوادي الذي فيه الجمار ، وما بعده. وهذا أبعد من الذي قبله ، ولا دليل على ذلك أيضا.

أمّا القول الأول ، وهو : قصر الأزرقي المحصّب على الجهة اليسرى فقط من الحجون إلى الخرمانية ، قول لا ينهض له دليل ، بل الدليل عكسه. لأن التحصيب إنّما أخذ من فعل النبي صلّى الله عليه وسلم. وإنّما حصّب النبي صلّى الله عليه وسلم في خيف بني كنانة. وخيف بني كنانة يطلق على شعب الصفيّ ، وشعب الصفيّ على ما حررناه وعلى ما سيأتي تحريره ـ إن شاء الله ـ هو : الجميّزة اليمنى للصاعد من مكة ، وهذا الشعب يقع في يمين الوادي للمصعد لا على يساره ـ وعلى ذلك فأكثر التحصيب إنّما يكون على يمين الوادي ، لأنّ الناس عندما كانوا يحصّبون في شعب الصفيّ ، وشعب عمرو ، وشعب الخوز ، وكل ذلك على يمين الوادي ، فقصره على يسار الوادي يحتاج إلى دليل ، والله أعلم.

وأمّا القول الثاني : وهو مدّ طول المحصّب من الجهة العليا إلى حدّ جبل العيرة ، (وهو جبل المنحنى اليوم) انفرد به الشافعي ـ رحمه الله ـ إن صحّ عنه ، ولم يتابعه على ذلك أحد ، وتحصيب النبي صلّى الله عليه وسلم إنّما كان أسفل من ذلك.

والأزرقي والفاكهي ، والأصمعي ، ومسلم بن خالد الزنجي ـ شيخ الشافعي ـ لم يتعدّوا بحدّ المحصّب الأعلى ما قابل الخرمانية لا من جهة شعب عمرو ، ولا من جهة أذاخر ، والله أعلم.

وأمّا القول الثالث : في قصر المحصّب على شعب عمرو إلى شعب بني كنانة ، فهذا على اعتبار أنّ خيف بني كنانة يطلق على الخرمانية وعلى صفيّ السباب ، والحجّاج إذا حصّبوا ملؤوا هذه المنطقة شعب الصفيّ ، (الجمّيزة) وشعب عمرو (الملاوي وفسحة البيّاضية) والخرمانية ، وهذا صحيح ، لكنّهم إذا كثروا نزلوا ما يقابل ذلك وهو شعب أذاخر إلى ثنيّة أذاخر ، وهذا ما يتخرّج عليه القول الرابع ، وهو أولى الأقوال بالقبول عندي.

أمّا القول الخامس فلا يبعد قبوله ، وهو عين القول الرابع ، إلّا أنّه مدّ نهايته العليا إلى أعلى قليلا ، والعلم عند الله.

[١] كذا في الأصل ، ولم أعرفه ، ولعلّه يعني الأرض العريضة الفضاء في مدخل الملاوي ، وكانت هناك آبار أزيلت قبل سنوات قليلة.

[٢] كذا في الأصل ولعلّها بئر.