أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٢٥ - ذكر طريق ضب
وذرع ما بين مؤخّر مسجد المزدلفة من شقّه الأيسر إلى قزح أربعماية ذراع وعشرة أذرع [١].
وعندنا ذرع جميع المزدلفة ، وما فيها ، ولكن اختصرنا ذلك [٢].
/ ذكر
طريق ضب
٢٧١١ ـ حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن ابن جريج قال : سلك عطاء من عرفة إلى جمع طريق ضب ، فقيل له في ذلك ، فقال : لا بأس بذلك إنّما هي الطريق.
وطريق ثنية ضب من طريق المزدلفة إلى عرفة ، وهي في أصل المأزمين على يمين الذاهب إلى عرفة [٣].
ويقال ـ والله أعلم ـ : إنّها كانت طريق موسى بن عمران النبي ـ صلّى الله عليه وعلى نبيّنا محمد وسلّم ـ.
[٢٧١١] إسناده حسن.
رواه الأزرقي ٢ / ١٩٣ من طريق : الزنجي ، عن ابن جريج ، به.
[١] لقد أقامت الحكومة السعودية السنية مكان هذا المسجد مسجدا حديثا أوسع منه ، وجعلت له المنارات ، وأجادت بناءه كما أجادت بناء مسجد الخيف ومسجد نمرة وغيرهما من المساجد.
[٢] أنظر تفاصيلها في الأزرقي ٢ / ١٨٦ ـ ١٨٧.
[٣] طريق ضبّ : يمر عليه اليوم طريق السيارات رقم (٣) و (٤). وإذا سلكت هذا الطريق من مزدلفة إلى عرفات جعلت ذات السليم (جبل مكسّر) على يمينك ، ومأزم عرفات الجنوبي على يسارك وتوجهت إلى عرفات. وعلى يسارك في هذا الطريق تجد بناء لمجرى عين زبيدة لاصقا بالجبل (مأزم عرفة الجنوبي) أو (الأخشب اليماني).