أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٠٩ - ذكر ذرع أسفل منى وما بين مأزمي منى والعقبة
الإمارة منه شيء ، وصار ما بين الضفيرة والمسجد وهو عن يساره رفقا للمسجد وزيادة في سعته.
وعمّر ما كان يحتاج إلى العمارة في المسجد ، ثم تهدّم ذلك وخرب لقلة تعاهده اليوم.
وعندنا جميع ذرع باطن المسجد ، وجميع ما فيه ، ولكنا اختصرنا ذلك مخافة التطويل.
فكانت أبواب مسجد الخيف على ذلك حتى قدم بشر الخادم مولى أمير المؤمنين على عمارة المسجد ، فغيّرها ، فسدّ الباب الذي يلي الجبل مخافة من السيل ، وذلك في سنة ست وخمسين ومائتين.
ذكر
ذرع أسفل منى وما بين مأزمي منى والعقبة
/ ومن حد مسجد منى الذي يلي عرفات إلى وسط حياض الياقوتة ثلاثة آلاف وسبعمائة ذراع ، وثلاثة وخمسون ذراعا.
ومن وسط حياض الياقوتة إلى حد محسّر ألفا ذراع.
ومن حد مأزمي منى من الجبل إلى الجبل خمسون ذراعا [١].
٢٦٨٠ ـ حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي ، قال : ثنا معلى بن عبد الرحمن قال : ثنا شريك عن ليث عن طاوس ، عن عبد الله بن عباس
[٢٦٨٠] إسناده ضعيف.
ليث ، هو : ابن أبي سليم.
[١] أنظر تفاصيل هذا المبحث في الأزرقي ٢ / ١٨١ ـ ١٨٥.