گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٩٢ - * دعاهاى تعقيب نماز صبح
دليلي و محجّتي، و من لا أثق بالأعمال و إن زكت، و لا أراها منجية و إن صلحت إلّا بولايته و الإئتمام به، و الإقرار بفضائله، و القبول من حملتها و التّسليم لرواتها.
اللّهمّ و اقرّ بأوصيائه من أبنائه أئمّة و حججا، و أدلّة و سرجا، و أعلاما و منارا، و سادة أبرارا، و أدين بسرّهم و جهرهم، و ظاهرهم و باطنهم، و حيّهم و ميّتهم و شاهدهم و غائبهم، لا شكّ في ذلك و لا ارتياب، و لا تحوّل عنه و لا انقلاب، اللّهمّ فادعني يوم حشري و حين نشري بامامتهم، و احشرني في زمرتهم، و اكتبني في أصحابهم، و أنقذني بهم يا مولاى من حرّ النّيران، فانّك إن اعتقتني منها كنت من الفائزين.
اللّهمّ و قد أصبحت في يومي هذا لا ثقة لي و لا مفزع، و لا ملجأ غير من توسّلت بهم إليك من آل رسولك، عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و محمّد و جعفر و موسى و عليّ و الحسن و محمّد صلواتك عليهم أجمعين.
اللّهمّ فاجعلهم حصني من المكاره و معقلي من المخاوف، و نجّني بهم من كلّ عدوّ طاغ، و فاسق باغ، و شرّ ما أعرف و ما أنكر و ما استتر عليّ و ما أبصر، و من شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم.
اللّهمّ بوسيلتي إليك بهم و تقرّبي بمحبّتهم افتح علىّ أبواب رحمتك و