گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٢٠٢ - زمان آن
حضرت حجت ٧ و دعاى آن اين است:
اللّهمّ يا خالق السّقف المرفوع، و المهاد الموضوع، و رازق العاصي و المطيع، الّذي ليس له من دونه ولى و لا شفيع، أسألك بأسمائك الّتي إذا سمّيت على طوارق العسر عادت يسرا، و إذا وضعت على الجبال كانت هباء منثورا، و إذا رفعت إلى السّماء تفتّحت لها المغالق، و اذا هبطت إلى ظلمات الأرض اتّسعت لها المضائق، و إذا دعيت بها الموتى انتشرت من اللّحود، و إذا نوديت بها المعدومات خرجت إلى الوجود، و إذا ذكرت على القلوب و جلت خشوعا، و إذا قرعت الأسماع فاضت العيون دموعا، أسألك بمحمّد رسولك المؤيّد بالمعجزات، المبعوث بمحكم الآيات، و بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، الّذي اخترته لمؤاخاته و وصيّته، و اصطفيته لمصافاته و مصاهرته، و بصاحب الزّمان المهديّ الّذي تجمع على طاعته الآراء المتفرّقة، و تؤلّف به بين الأهواء المختلفة، و تستخلص به حقوق أوليائك، و تنتقم به من شرّ أعدائك، و تملأ به الأرض عدلا و إحسانا، و توسّع على العباد بظهوره فضلا و امتنانا و تعيد الحقّ إلى مكانه عزيزا حميدا، و ترجع الدّين على يديه غضّا جديدا، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، فقد استشفعت بهم إليك، و قدّمتهم أمامي و بين يدي حوائجي، و أن توزعني شكر نعمتك في التّوفيق لمعرفته، و الهداية إلى طاعته، و تزيدني قوّة في التّمسّك