گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٢٢١ - * فصل دوم * دعاهاى پس از نافله مغرب
الرّغبة إليك، و التّسليم لأمرك، و التّصديق بكتابك، و اتّباع سنّة نبيّك ٦.
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من نفس لا تقنع، و بطن لا يشبع، و عين لا تدمع، و قلب لا يخشع، و صلاة لا ترفع، و عمل لا ينفع، و دعاء لا يسمع، و أعوذ بك من سوء القضاء، و درك الشّقاء، و شماتة الأعداء، و جهد البلاء، و عمل لا يرضى، و أعوذ بك من الفقر و الكفر، و الغدر و ضيق الصّدر، و سوء الأمر، و من بلاء ليس لي به صبر، و من الدّاء العضال، و غلبة الرّجال، و خيبة المنقلب، و سوء المنظر فى النّفس و الأهل و المال و الدّين و الولد، و عند معاينة ملك الموت، و أعوذ باللّه من إنسان سوء، و جار سوء و قرين سوء، و ساعة سوء و من شرّ ما يلج في الأرض و ما يخرج منها، و ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها، و من شرّ طوارق اللّيل و النّهار، إلّا طارقا يطرق بخير، و من شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم فسيكفيكهم اللّه و هو السّميع العليم. الحمد للّه الّذي قضى عنّي صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
«به نام خداوند بخشنده مهربان. خدايا! بر محمد، بشارتدهنده و ترساننده و چراغ نورانى پاك پاكيزه، خاتم پيامبرانت و سرور برگزيدگانت و خالص دوستانت و صاحب مقام محمود و حوض كه