گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ١٨٧ - زمان آن
الامور بحكمتك، و ذلّلت الصّعاب بعزّتك، و أعجزت العقول عن علم كيفيّتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك، و الأوهام عن حقيقة معرفتك، و اضطررت الأفهام إلى الإقرار بوحدانيّتك، يا من يرحم العبرة و يقيل العثرة، لك العزّة و القدرة، لا يعزب عنك في الأرض و لا في السّماء مثقال ذرّة، أتوسّل إليك بالنّبيّ الأمّيّ محمّد، رسولك العربيّ المكّىّ المدنيّ الهاشميّ، الّذي أخرجتنا به من الظّلمات إلى النّور، و بأمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ٧، الّذي شرحت بولايته الصّدور و بالإمام جعفر بن محمّد الصّادق ٧ في الأخبار المؤتمن على مكنون الأسرار، صلّى اللّه عليه و على أهل بيته بالعشيّ و الإبكار.
اللّهمّ إنّي أسألك بهم، و أستشفع بمكانهم لديك، و اقدّمهم أمامي و بين يدي حوائجي، فأعطني الفرج الهنيّ، و المخرج الوحىّ، و الصّنع القريب، و الأمان من الفزع في اليوم العصيب، و أن تغفر لي موبقات الذّنوب، و تستر عليّ فاضحات العيوب، فأنت الرّبّ و أنا المربوب، و أنا الطّالب و أنت المطلوب و أنت الّذي بذكرك تطمئنّ القلوب، و أنت الّذي تقذف بالحقّ و أنت علّام الغيوب، يا أكرم الأكرمين، و يا خير الفاصلين، و يا أحكم الحاكمين، و يا أرحم الرّاحمين.
«خدايا! تو باران را به رحمت خود نازل نمودى و غيب را به مشيّت