گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٦٥ - * ادامه اذكار تعقيب نماز صبح
تسبيحات را فراموش كند و (فقط) تسبيح را بگرداند، گرداندن تسبيح تربت حسينى براى او تسبيح نوشته مىشود.[١]
* ادامه اذكار تعقيب نماز صبح
سپس اين ذكر را كه از جمله تعقيبات مخصوص نماز صبح است، مىگويى:
يا مقلّب القلوب و الأبصار، صلّ على محمّد و آل محمّد، و ثبّت قلبي على دينك و دين نبيّك ٦، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب.
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك، و تحويل عافيتك، و من فجأة نقمتك، و من درك الشّقاء، و من شرّ ما سبق في الكتاب.
اللّهمّ إنّي أسألك بعزّة ملكك، و عظيم سلطانك، و شدّة قوّتك على جميع خلقك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تفعل بي كذا و كذا).
«اى دگرگونكننده دلها و چشمها! بر محمد و آل محمد درود فرست و دل مرا بر دين خودت و دين پيامبرت ٦ پايدار و ثابت گردان و پس از آنكه مرا هدايت كردى، دلم را (از حق) منحرف مگردان و از جانب خودت مرا رحمت عطا كن، همانا تو بسيار عطا
[١]- وسائل الشيعه: ٦/ ٤٥٦ ح ٧.