گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٩١ - * دعاهاى تعقيب نماز صبح
إلهي إنّ ذنوبي و كثرتها قد غبّرت وجهي عندك و حجبتني عن استئهال رحمتك، و با عدتني عن استنجاز مغفرتك، و لو لا تعلّقي بآلائك و تمسّكي بالرّجاء لما وعدت أمثالي من المسرفين، و أشباهي من الخاطئين، بقولك: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و حذّرت القانطين من رحمتك، فقلت: وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ثمّ ندبتنا برحمتك إلى دعائك، فقلت: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ. إلهي لقد كان ذلّ الأياس عليّ مشتملا، و القنوط من رحمتك بي ملتحفا، إلهي لقد وعدت المحسن ظنّه بك ثوابا، و أو عدت المسيء بك ظنّه عقابا. اللّهمّ و قد أسبل دمعي حسن الظّنّ في عتق رقبتي من النّار، و تغمّد زللي، و إقالة عثرتي، و قلت و قولك الحقّ الّذي لا خلف فيه و لا تبديل: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ.
اللّهمّ إنّي اقرّ و أشهد و أعترف و لا أجحد، و اسرّ و أظهر و أعلن و أبطن، بأنّك أنت اللّه الّذي لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و أنّ محمّدا ٦ عبدك و رسولك، و أنّ عليّا أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين، و وارث علم النّبيّين، و قاتل المشركين، و إمام المتّقين، و مجاهد النّاكثين و القاسطين و المارقين إمامي و حجّتي و صراطي و