ترجمه طبّ الرضا (ع) - امير صادقى، نصير الدين - الصفحة ٤١ - ذكر فصول السنة
الصيفى و اصحها و افضلها ما كان بهذا الوصف الذى نبع منه و كان مجراه في جبال الطين و ذلك انها تكون في الشتاء باردة و في الصيف ملينة للبطن نافعة لاصحاب الحرارات.
و اما الماء المالح و المياه الثقيلة فإنها يبيس البطن.
و اما مياه الثلوج و الجليد فردية لساير الاجساد و كثيرة الضرر جدا.
و أما مياه السحب فإنها حفيفة عذبة صافية نافعة للاجسام اذا لم يطل خزنها و حبسها في الارض.
و اما مياه الجب فإنها عذبة صافية نافعة ان دام جريها و لم يدم حبسها في الارض.
و أما البطائح و السباخ فإنها حارة غليظه في الصيف لركودها و دوام طلوع الشمس عليها و قد يتولد من دوام شربها المرة الصفراوية و تعظم به اصلحتهم.
و قد وصفت لك فيما تقدم من كتابى هذا ما فيه كفاية لمن أخذ به و انما اذكر من الجماع ما هو يصلح.
فلا تقرب النساء من اول الليل صيفا و لا شتاء و ذلك لان المعدة و العروق ممتلية و هو غير محمود و يتولد منه القولنج و الفالج و اللقوة و النقرس و الحصاة و التقطير و الفتق و ضعف البصر و رقته.
فإذا أردت ذلك فليكن في آخر الليل فإنه اصلح