البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٩ - ج- الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والذكريات الاسلامية
ويقول (ابن الحاج):
«ومن جملة ما أحدثوه من البدع مع اعتقادهم أنَّ ذلكَ من أكبر العبادات، وإظهار الشعائر، ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد، وقد احتوى على بدع، ومحرَّمات جملة»[١].
ويقول (محمد جميل زينو):
«إنَّ الذي يجري في أكثر الموالد لا يخلو من منكرٍ وبدع ومخالفات، والاحتفال لم يفعله الرسول صلى الله عليه و آله و سلم، ولا الصحابة والتابعون، ولا الائمة الأربعة وغيرهم من أهل القرون المفضلة»[٢].
ويقول (الفوزان):
«ولكن لا يخصص لمدحه صلى الله عليه و آله و سلم وقت ولا كيفية معينة، إلّا بدليل صحيح من الكتاب والسنة، فما يفعله أصحاب الموالد من تخصيص اليوم الذي يزعمون انَّه يوم مولده لمدحه بدعة منكرة».
ويقول في موضع آخر:
«فانَّ غالب الناس من المسلمين قلّدوا الكفّار في عمل البدع والشركيات، كأعياد الموالد، وإقامة الأيام والأسابيع لأعمال مخصصة، والاحتفال بالمناسبات الدينية والذكريات ..»[٣].
ويقول (محمد حامد الفقي) رئيس جماعة (أنصار السنّة المحمديّة) في حواشيه على كتاب الفتح المجيد:
«الذكريات التي ملأت البلاد باسم الاولياء هي نوع من العبادة لهم
[١] ابن الحاج، المدخل، ج: ٢، ص: ٢.
[٢] - محمد جميل زينو، منهاج الفرقة الناجية، ص: ١٠٧.
[٣] - صالح الفوزان، البدعة: تعريفها- أنواعها- أحكامها، ص: ١٧.