العقائد الجعفرية - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٤ - التاسع الامام(ولده) محمد بن الحسن القائم بالحق المهدى صاحب الزمان عليه السلام
و محمد بن احمد بن جعفر. و من وكلائه من اهل الكوفة: العاصمى.
و من الاهواز: محمد بن ابراهيم بن مهزيار. و من قم: احمد بن اسحاق.
و من اهل همدان: محمد بن صالح. و من الرّى: البسّامى، و محمد بن ابى عبد اللّه الاسدى. و من اهل آذربايجان: القاسم بن العلاء. و من نيشابور: محمد بن شاذان. و غيرهم جمع كثير.
و هو المتيقّن ظهوره.
*** و روى احمد بن حنبل فى مسنده عن انس بن مالك انّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله كان يمرّ بباب فاطمة الزّهراء ستة اشهر اذا خرج الى صلاة الفجر و يقول: الصّلاة يا اهل البيت انّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس اهل البيت و يطهّركم تطهيرا.[١]
و فى صحيح البخارى من مسند ابى الدّرداء قالت أمّ الدّرداء:
دخل عليّ ابو الدّرداء و هو مغضب، فقلت له: ما اغضبك؟ فقال: و اللّه ما اعرف من امة محمد شيئا الّا انّهم يصلّون جميعا.[٢]
و روى البغوىّ فى كتاب الصحاح فى حديث طويل فى صفة الحوض قال: قال رسول اللّه: انا فرطكم على الحوض من مرّ عليّ شرب و من شرب منه لم يظمأ ابدا، و ليردنّ عليّ اقوام اعرفهم و يعرفونى ثم يحال بينى و بينهم، فاقول انّهم أمّتي؟ فيقال:[٣] انّك ما تدرى ما احدثوا بعدك. فاقول لهم: سحقا سحقا لمن غيّر بعدى.[٤]
[١]. مسند احمد: ١/ ٣٣٠
[٢]. لم توجد
[٣]. فى« الف»: فقال
[٤]. مصابيح السنة للبغوى: ٣/ ٣٥٧