تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦٧٠
[إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٢٧٧] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا إن كنتم مؤمنين [٢٧٨] فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أمولكم لا تظلمون ولا تظلمون [٢٧٩]] فصيله حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد [١].
وفي أمالي الصدوق رحمه الله بإسناده إلى الصادق عليه السلام أنه قال:
من تصدق بصدقة في شعبان رباه عز وجل كما يربي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة وقد صارت مثل أحد [٢].
والله لا يحب كل كفار لا يرضاه.
أثيم منهمك في الاثم.
إن الذين آمنوا: بالله ورسله وأوصياء رسله.
وعملوا الصالحات عطف على (آمنوا) ولا يدل على خروج العمل عن الايمان، كما لا يدل عطف.
وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة عليه على خروجه عنه.
لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم على آت.
ولا هم يحزنون: فائت.
[١] مجمع البيان: ج ١ - ٢، ص ٣٩٠، في بيان المعنى لآية (٢٧٩) من سورة البقرة.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٣٧٣، المجلس الحادي والتسعون.