تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦٢
الصراط المستقيم " قال: يقول: أرشدنا الطريق المستقيم، أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك، والمبلغ دينك، والمانع من أن نتبع هوانا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك [١].
وبإسناده إلى محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: حدثني ثابت الثمالي، عن سيد العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: نحن أبواب الله ونحن الصراط المستقيم [٢].
وبإسناده إلى سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط، فلم يجز أحد إلا من كان معه كتاب فيه براءة بولايتك [٣].
وفي أصول الكافي إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: أوحى الله إلى نبيه (صلى الله عليه وآله): " فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم " قال: إنك على ولاية علي (عليه السلام)، وعلي هو الصراط المستقيم [٤].
علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: قلت: " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ". قال: إن الله ضرب مثل الذي حاد عن ولاية علي كمثل من يمشي على وجهه لا يهتدي لامره، وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم، والصراط المستقيم أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥].
صراط الذين أنعمت عليهم: بدل من الأول بدل الكل، لفائدتين.
[١] تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص ١٥، في ذيل قوله تعالى: " اهدنا الصراط المستقيم ".
[٢] معاني الأخبار: باب معنى الصراط، ص ٣٥، ح ٥.
[٣] معاني الأخبار: باب معنى الصراط، ص ٣٥، ح ٦.
[٤] الكافي: ج ١، كتاب الحجة، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، ص ٤١٦ - ٤١٧ -
ح ٢٤.
[٥] الكافي: ج ١، كتاب الحجة، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، ص ٤٣٣، قطعة من
ح ٩١، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظ الحديث.