تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦١٣
في أصول الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى " قال: هي الايمان [١].
علي بن إبراهيم: عن أبيه ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في قوله عز وجل: " فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها "، قال: هي الايمان بالله وحده لا شريك [٢] له والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
وفي محاسن البرقي: عنه، عن محسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن أبي جعفر الأحول، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: عروة الوثقى التوحيد، والصبغة الاسلام [٣].
وفي كتاب المناقب لابن شهرآشوب: موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام و أبو الجارود عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: " فقد استمسك بالعروة الوثقى " قال: مودتنا أهل البيت [٤].
وفي عيون الأخبار: بإسناده إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليا بعدي وليعاد عدوه، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده [٥].
وفيه فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة
[١] الكافي: ج ٢، ص ١٢، باب في أن الصبغة هي الاسلام، قطعة من حديث ٣.
[٢] الكافي: ج ٢، ص ١٢، في أن الصبغة هي الاسلام، قطعة من حديث ١.
[٣] المحاسن: كتاب مصابيح الظلم، ص ٢٤٠، باب ٢٤، جوامع من التوحيد ح ٢٢١.
[٤] لم أعثر عليه في المناقب ولكن رواه في الصافي: ج ١، ص ٢٦٢، في تفسيره لقوله تعالى (فقد
استمسك بالعروة الوثقى) عن الباقر عليه السلام.
[٥] عيون أخبار الرضا: ج ١، ص ٢٢٧، باب ٢٨، فيما جاء عن الإمام عليه السلام من الاخبار
المتفرقة قطعة من حديث ٤٣.