تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤١
عبدي باسمي، حق علي أن أتمم أموره، وأبارك له في أحواله [١].
وفي الكافي: محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين بن علي، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن مصعب، عن فرات بن أحنف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
سمعته يقول: أول كل كتاب نزل من السماء " بسم الله الرحمن الرحيم " فإذا قرأت " بسم الله الرحمن الرحيم " فلا تبالي أن لا تستعيذ، وإذا قرأت " بسم الله الرحمن الرحيم " سترك فيما بين السماء والأرض [٢].
وفي أصول الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تدع " بسم الله الرحمن الرحيم " وإن كان بعده شعر [٣].
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، عن يوسف بن عبد السلام، عن سيف بن هارون - مولى آل جعدة - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أكتب " بسم الله الرحمن الرحيم " من أجود كتابك، ولا تمد الباء حتى ترفع السين [٤].
عنه، عن علي بن حكم، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تكتب " بسم الله الرحمن الرحيم " لفلان، ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب: لفلان [٥].
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إدريس الحارثي، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): احتجبوا من الناس كلهم ب " بسم الله الرحمن الرحيم " وب " قل هو الله أحد " اقرأها عن يمينك، وعن شمالك، ومن بين يديك، ومن خلفك، ومن فوقك، ومن تحتك. فإذا دخلت على
[١] بحار الأنوار: ج ٨٩، باب ٢٩، باب فضائل سورة الفاتحة، ص ٢٢٧.
[٢] الكافي: ج ٣، باب قراءة القرآن، ص ٣١٣، ح ٣.
[٣] الكافي: ج ٢، كتاب العشرة، باب النوادر، ص ٦٧٢، ح ١.
[٤] الكافي: ج ٢، كتاب العشرة، باب النوادر، ص ٦٧٢، ح ٢.
[٥] الكافي: ج ٢، كتاب العشرة، باب النوادر، ص ٦٧٢، ح ٣.