تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦٤٢
والله يضعف: تلك المضاعفة.
لمن يشاء: بفضله، وعلى حسب حال المنفق من إخلاصه وتعبه.
وفي تفسير علي بن إبراهيم، وقال أبو عبد الله عليه السلام: والله يضاعف لمن يشاء لمن أنفق ماله ابتغاء مرضات الله [١].
وفي كتاب ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله بكل حسنة سبعمائة ضعف، وذلك قول الله تعالى:
" والله يضاعف لمن يشاء " [٢].
والله وسع: لا يضيق عليه ما يتفضل به.
عليم: بنية المنفق وإخلاصه.
وفي تفسير العياشي: عن المفضل بن محمد الجعفي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " حبة أنبتت سبع سنابل " قال: الحبة فاطمة صلى الله عليها، والسبعة السنابل، سبعة من ولدها سابعها قائمهم، قلت: الحسن؟ قال: إن الحسن إمام من الله مفترض طاعته، ولكن ليس من السنابل السبعة أولهم الحسين وآخرهم القائم عليهم السلام فقلت: قوله: في كل سنبلة مائة حبة، قال: يولد الرجل منهم في الكوفة ماءة من صلبه وليس ذلك إلا هؤلاء السبعة [٣].
الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون: المن أن يعتد بإحسانه
[١] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١، ص ٩٢.
[٢] ثواب الأعمال: ص ١٦٨، ثواب الاحسان.
[٣] تفسير العياشي: ج ١، ص ١٤٧، ح ٤٨٠.