تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦١٤
باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والأئمة من ولد الحسين عليهم السلام من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله تعالى [١].
وفي باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين، أن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر وأوان، و أنهم العروة الوثقى وأئمة الهدى والحجة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها [٢].
وفي كتاب الخصال: عن عبد الله بن العباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله فينا خطيبا فقال: في آخر خطبته نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى [٣].
وفي كتاب التوحيد: باسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته أنا حبل الله المتين وأنا عروة الله الوثقى [٤].
وفي كتاب كمال الدين وتمام النعمة: باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام في حديث طويل نحن حجج الله في خلقه وكلمة التقوى والعروة الوثقى [٥].
وفي كتاب معاني الأخبار: باسناده إلى عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله
[١] عيون أخبار الرضا: ج ٢، ص ٥٨، باب ٣١، فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار
المجموعة، ح ٢١٧.
[٢] عيون أخبار الرضا: ج ٢، ص ١٢١، باب ٣٥، ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض
الاسلام وشرايع الدين، قطعة من حديث ١.
[٣] كتاب الخصال: ص ٤٣٢، باب العشرة (عشر خصال جمعها الله عز وجل لنبيه وأهل بيته صلوات الله
عليهم) قطعة من حديث ١٤.
[٤] كتاب التوحيد: ص ١٦٤، باب ٢٢، معنى جنب الله عز وجل قطعة من حديث ٢.
[٥] كتاب كمال الدين وتمام النعمة: ص ٢٠٢، باب ٢١، العلة التي من أجلها يحتاج إلى الإمام عليه السلام
الحديث ٦.