تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٦٠٤
عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكى إليه رجل عبث أهل الأرض بأهل بيته وبعياله، فقال: كم سقف بيتك؟ قال: عشرة أذرع فقال:
أذرع ثمانية أذرع ثم أكتب آية الكرسي فيما بين الثماني إلى العشرة كما تدور، فان كل بيت سمكت أكثر من ثمانية أذرع فهو محتضر تحضر الجن تكون فيه تسكنه [١].
وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، وأحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه جميعا، عن يونس، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في سمك البيت إذا رفع ثمانية أذرع كان مسكونا، فإذا زاد على ثمان فليكتب على رأس الثمانية آية الكرسي [٢].
وباسناده إلى محمد بن إسماعيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان البيت فوق ثمانية أذرع فاكتب في أعلاه آية الكرسي [٣].
ومنها ما رواه في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ومن كان في بطنه ماء أصفر فليكتب في بطنه آية الكرسي و يشربه فإنه يبرأ بإذن الله عز وجل [٤].
ومنها ما رواه في كتاب الخصال: عن عتبة، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر رحمه الله قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المسجد جالس وحده إلى أن قال: قلت له: فأي آية أنزلها الله عليك أعظم؟ قال: آية الكرسي ثم قال: يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة [٥].
وفيه فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: وإذا اشتكى أحدكم عينيه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ، فإنه يعافى انشاء الله [٦].
ومنها ما رواه في أصول الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن
[١] الكافي: ج ٦، ص ٥٢٩، كتاب الزي والتجمل، باب تشييد البناء، ح ٣ و ٤ و ٧.
[٢] الكافي: ج ٦، ص ٥٢٩، كتاب الزي والتجمل، باب تشييد البناء، ح ٣ و ٤ و ٧.
[٣] الكافي: ج ٦، ص ٥٢٩، كتاب الزي والتجمل، باب تشييد البناء، ح ٣ و ٤ و ٧.
[٤] من لا يحضره الفقيه: ج ٤، ص ٢٦٩، باب ١٧٦، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، ح ١.
[٥] الخصال: ص ٥٢٣، أبواب العشرين وما فوقه، الخصال التي سأل عنها أبو ذر رحمه الله رسول الله
صلى الله عليه وآله، قطعة من ح ١٣.
[٦] الخصال: ص ٦١٦، حديث أربعماءة.