تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٥٣٥
وفي تفسير علي بن إبراهيم: قوله: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا و تتقوا وتصلحوا بين الناس " قال: هو قول الرجل في كل حالة، لا والله وبلى والله [١].
وفي الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين، فان الله عز وجل يقول: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " [٢].
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلام المتعبد أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول لسدير: يا سدير، من حلف بالله كاذبا كفر، ومن حلف بالله صادقا أثم، إن الله عز وجل يقول: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " [٣].
وفي تفسير العياشي: عن زرارة، وحمران، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " قالا: هو الرجل يصلح بين الرجل فيحمل ما بينهما من الاثم [٤].
عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " قال: يعني الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه، وما أشبه ذلك أو لا يكلم أمه [٥].
وعن أيوب قال: سمعته يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين، فان الله يقول: " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " قال: إذا استعان رجل برجل على صلح
[١] تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج ١، ص ٧٣.
[٢] الكافي: ج ٧، ص ٤٣٤، كتاب الايمان والنذور، باب كراهية اليمين، ح ١، وليس في سند
الحديث (سهل بن زياد).
[٣] الكافي: ج ٧، ص ٤٣٤، كتاب الايمان والنذور، باب كراهية اليمين، ح ٤.
[٤] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١٢، ح ٣٣٨.
[٥] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١٢، ح ٣٣٩.