تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٥٣٣
وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " قال: حيث شاء [١].
وأما ما رواه عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابنا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن قول الله: " نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " فقال: من قدامها وخلفها في القبل [٢].
وعن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أي شئ يقولون في إتيان النساء في أعجازهن؟ قلت: بلغني أن أهل المدينة لا يرون به بأسا، قال:
إن اليهود كانت تقول: إذا أتى الرجل من خلفها خرج ولده أحول، فأنزل الله " نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " يعني من قدام أو خلف، خلافا لقول اليهود، ولم يعن في أدبارهن [٣].
وعن الحسن بن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله [٤].
وعن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يأتي أهله في دبرها، فكره ذلك وقال: إياكم ومحاش النساء، وقال: إنما معنى " نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " أي ساعة شئتم [٥].
وعن الفتح بن يزيد الجرجاني قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام في مسألة، فورد منه الجواب، سألت عمن أتى جاريته في دبرها، والمرأة لعبة لا تؤذى، وهي حرث كما قال الله [٦].
فمحمولة على الكراهة بقرينة الأخبار السابقة، وفي ألفاظ تلك الأخبار أيضا دلالة على ذلك.
[١] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١١، ح ٣٣١.
[٢] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١١، ح ٣٣٢.
[٣] تفسير العياشي ج ١، ص ١١١، ح ٣٣٣.
[٤] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١١، ذيل الحديث ٣٣٣.
[٥] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١١، ح ٣٣٥ والحديث عن أبي بصير فلا حظ.
[٦] تفسير العياشي: ج ١، ص ١١١، ح ٣٣٦.