تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٩٨
والله لا يحب الفساد: لا يرتضيه، فاحذروا غضبه عليه.
وفي تفسير العياشي، عن الحسين بن بشار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، عن قول الله " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا " قال: فلان وفلان " و يهلك الحرث والنسل " النسل هم الذرية والحرث الزرع [١].
عن سعد الإسكاف: عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله يقول في كتابه " وهو ألد الخصام " بل هم يختصمون قال: قلت: وما الفرق؟ قال: الخصومة [٢].
عن زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قال: سألتهما عن قوله " و إذا تولى سعى في الأرض " إلى آخر الآية، فقال: النسل: الولد، والحرث: الأرض [٣].
وقال أبو عبد الله عليه السلام: الحرث: الذرية [٤].
وفي روضة الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن محمد بن سليمان الأزدي عن أبي الجارود، عن أبي إسحاق، عن أمير المؤمنين عليه السلام " وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل " بظلمه وسوء سريرته " والله لا يحب الفساد " [٥].
في مجمع البيان: روي عن الصادق عليه السلام إن الحرث في هذا الموضع الدين، والنسل: الناس [٦].
وفي تفسير علي بن إبراهيم قال: الحرث في هذا الموضع الدين، والنسل: الناس و نزلت في الثاني، وقيل في معاوية [٧].
وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم: حملته الانفة على الاثم وألزمته إياه،
[١] تفسير العياشي: ج ١، ص ١٠٠، ح ٢٨٧.
[٢] تفسير العياشي: ج ١، ص ١٠١، ح ٢٩١ وفيه (قلت ما ألد؟ قال: شديد الخصومة).
[٣] تفسير العياشي: ج ١، ص ١٠٠، ح ٢٨٨.
[٤] تفسير العياشي: ج ١، ص ١٠١، ح ٢٨٩.
[٥] الكافي: ج ٨، ص ٢٨٩، ح ٤٣٥.
[٦] مجمع البيان: ج ١ - ٢، ص ٣٠٠، ذيل الآية ٢٠٥، من سورة البقرة.
[٧] تفسير علي بن إبراهيم: ج ١، ص ٧١.